العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
عارضت فيه النجم فوق مطهم
أبو هلال العسكريعارَضتُ فيهِ النَجمَ فَوقَ مُطَهَّمٍ
يَهوي لِطَيِّئِهِ هُوِيِّ الأَعقَبِ
ذاوي العَسيبِ قَصيرُهُ ضافي السَبيبِ
طَويلُهُ صافي الأَديمِ مُحَبَّبِ
كَالنورِ بَينَ العُشبِ يَبهُرُ حُسنَهُ
بَينَ الجِيادِ إِذا بَدا في مَوكِبِ
وَتَطيرُ أَربَعَةٌ بِهِ في أَبطُحٍ
فَكَأَنَّهُ مِن طولِها في مَرقَبِ
صُمَّ الحَوافِرِ شُرَّبٌ صُمَّ الصَفا
مِنها الأَهِلَّةَ في الصَفا وَالصَلبِ
وَكَأَنَّ غُرَّتَهُ تُفَضِّضُ وَجهَهُ
وَالنَقعُ يُذهِبُهُ وَإِن لَم يُذهَبِ
وَكَأَنَّ في أَكفالِهِ وَتَليلِهِ
غَسقَ النُجومِ فَتَستَطيلُ وَتَرتَبي
وَكَأَنَّما الأَرساغُ ماءٌ لَم يَسِل
وَالجِسمُ كَأسُ مُدامَةٍ لَم يُقطَبِ
لَم يُطَّلَب إِلّا يَفوتُ وَيَطَّلِب
إِلّا يَفوزُ فَلَم يَخِب في مَطلَبِ
وَالعاصِفاتُ حَسيرَةٌ وَالبارِقا
تُ أَميرَةٌ في شِدَّةِ المُتَلَهِّبِ
وَكَأَنَّما يَحوي مَدارُ حِزامِهِ
أَحناءَ بَيتٍ بِالعَراءِ مُطَنَّبِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا