العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الرمل الكامل
عاد للأرض مع الصيف صباها
إيليا ابو ماضيعادَ لِلأَرضِ مَعَ الصَيفِ صِباها
فَهيَ كَالخَودِ الَّتي تَمَّت حُلاها
صُوَرٌ مِن خُضرَةٍ في نَضرَةٍ
ما رَآها أَحَدٌ إِلّا اِشتَهاها
ذَهَبُ الشَمسِ عَلى آفاقِها
وَسَوادُ اللَيلِ مِسكٌ في ثَراها
وَنَسيمُ الفَجرِ في أَشجارِها
وَشوَشاتٌ يُطرِبُ النَهرَ صَداها
وَالسَواقي فِتَنٌ راقِصَةٌ
ضِحكَتُها شَدوٌ وَتَهليلٌ بُكاها
وَالأَقاحي صُوَرٌ خَلّابَةٌ
وَأَغاني الطَيرِ شِعرٌ لا يُضاهى
إِنَّها الجَنَّةُ فَاِعجَب لِاِمرِئٍ
هُوَ فيها وَقَليلاً ما يَراها
أَيُّها المُعرِضُ عَنأَزهارِها
لَكَ لَو تَعلَمُ يا هَذا شَذاها
أَيُّها النائِمُ عَن أَنجُمِها
خَلَقَ اللَهُ لِعَينَيكِ سَناها
أَيُّها الكابِحُ عَن لَذّاتِها
نَفسَهُ هَيهاتِ لَن تُعطى سِواها
لا تُؤَجِّل لِغَدٍ لَيسَ غَدٌ
غَيرَ يَومٍ كَالَّذي ضاعَ وَتاها
وَإِذا لَم تُبصِرِ النَفسُ المُنى
في الضُحى كَيفَ تَراها في مَساها
هَذِهِ الجَنَّةُ فَاِسرَح في رُباها
وَاِشهَدِ السِحرَ زُهوراً وَمِياها
وَاِستَمِع لِلشِعرِ مِن بُلبُلِها
فَهُوَ الشِعرُ الَّذي لَيسَ يُضاهى
ما أُحَيلى الصَيفَ ما أَكرَمَهُ
مَلَأَ الدُنيا رَخاءً وَرَفاها
عِندَما رَدَّ إِلى الأَرضِ الصِبا
رَدَّ أَحلامي الَّتي الدَهرُ طَواها
كُنتُ أَشكو مِثلَما تَشكو الضَنى
فَشَفى آلامَ نَفسي وَشَفاها
قصائد مختارة
وقفعت على أطلالها وتكاثرت
الكميت بن زيد وقفعت على أطلالها وتكاثرت عليَّ همومي فهي تشبه عذالي
يا ذا الذي خط الجمال بخده
ابن عبد ربه يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخَدِّهِ خَطَّينِ هاجا لوعةً وبَلابِلا
يا بشير العلى ويا خير مولى
بطرس كرامة يا بشير العلى ويا خير مولىً ساد قدراً ونال نعم الرغائب
غرق الطوفان
عبد الرزاق عبد الواحد وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ
عاذلي لما رآني عاشقا
المفتي عبداللطيف فتح الله عاذِلي لَمّا رَآني عاشِقاً بِنتي الحُسن وَكلّاً صنتُها
يا سيدا هنئت بالعيد الذي
حنا الأسعد يا سيداً هُنِّئتَ بالعيد الذي بدر المسرة فوق غرتهِ يضي