العودة للتصفح الرجز الطويل المتقارب المجتث الطويل الخفيف
طيور الخريف أطيلي البقاء
أحمد زكي أبو شاديطيورَ الخريفِ أطيلي البقاء
فما زال للحبِّ هذا الضياء
أقيلي وغنى غناءَ الربيع
ولو في الخريفِ فينأَى الصقيع
أطيلي البقاءَ فإنَّ العطور
تُراقُ استماعا وُتزهَى الزهور
طيور الخريفِ لماذا الرحيل
وهذى ربوع الجمال الأصيل
لماذا الرحيلُ بليلٍ حزين
ونحن محُّبوكِ لو تعلمين
ونعشقُ جَمعكِ فوقَ الهضاب
ويستوقفُ الجمعُ حتىّ السحاب
نراقبُ لَهوكِ كالعاشقين
وطوراً بخالكِ كالعابدين
وكل الطبيعة تأبى المراحِ
إذا نُحتِ حتى يبينَ الِمزاح
وفي كلّ بيتٍ مكانُ الحنين
لمأواكِ لو كانَ ما تشتهين
فلا الدفءُ والقوتُ عبءٌ ثقيل
على أمَّةٍ تبدعُ المستحيل
ولا الحُّب عَزَّ بأرِضٍ تصون
له الملكَ حين تُعُّز الفنون
وفيها الحياةُ رؤىً للنعيم
تدومُ ولم تَنسَ طيراً يُقيم
قصائد مختارة
زرت فتاة من بني هلال
الجاحظ زُرتُ فَتاةً مِن بَني هِلال فَاِستَعجَلتَ إِلَيَّ بِالسُؤال
ألا رب ليل واعدت فيه بالجفا
ابن نباته المصري ألا ربَّ ليلٍ واعدت فيه بالجفا ويا ويحَ روحي إن جفتها وويلها
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
علي بن الجهم لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
مر الغراب بشاة
أحمد شوقي مَرَّ الغُرابُ بِشاةٍ قَد غابَ عَنها الفَطيمُ
دع الربع ما للربع فيك نصيب
ابو نواس دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ وَما إِن سَبَتني زَينَبٌ وَكَعوبُ
اسأل الفوعة الشديدة حزنا
ابن الوردي اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناً عنْ مُهنَّا هيهاتَ أينَ مُهَنَّا