العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الكامل
مر الغراب بشاة
أحمد شوقيمَرَّ الغُرابُ بِشاةٍ
قَد غابَ عَنها الفَطيمُ
تَقولُ وَالدَمعُ جار
وَالقَلبُ مِنها كَليمُ
يا لَيتَ شِعرِيَ يا اِبني
وَواحِدي هَل تَدومُ
وَهَل تَكونُ بِجَنبي
غَداً عَلى ما أَرومُ
فَقالَ يا أُمَّ سَعدٍ
هَذا عَذابٌ أَليمُ
فَكَّرتِ في الغَدِ وَالفِكـ
ـرُ مُقعِدٌ وَمُقيمُ
لِكُلِّ يَومٍ خُطوبٌ
تَكفي وَشُغلٌ عَظيمُ
وَبَينَما هُوَ يَهذي
أَتى النَعِيُّ الذَميمُ
يَقولُ خَلَّفتُ سَعداً
وَالعَظمُ مِنهُ هَشيمُ
رَأى مِنَ الذِئبِ ما قَد
رَأى أَبوهُ الكَريمُ
فَقالَ ذو البَينِ لِلأُمـ
ـمِ حينَ وَلَّت تَهيمُ
إِنَّ الحَكيمَ نَبِيٌّ
لِسانُهُ مَعصومُ
أَلَم أَقُل لَكِ توا
لِكُلِّ يَومٍ هُمومُ
قالَت صَدَقتَ وَلَكِن
هَذا الكَلامُ قَديمُ
فَإِنَّ قَومِيَ قالوا
وَجهُ الغُرابِ مَشومُ
قصائد مختارة
في القلب موضع للحبيب
أبو الحسن الششتري في القلب موضعْ للحبيب إن غابْ عنه أو حضرْ
ومغنيين يقربان لذي الهوى
ابن هانئ الأصغر ومُغَنِّيَيْنِ يُقَرِّبَان لذي الهوى ما شئتَ من مَغْنَى الهَوَى المتباعِدِ
وسواس حليك أم هم الرقباء
لسان الدين بن الخطيب وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُ لِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ إِصْغَاءُ
بداية الهوى
أحمد سالم باعطب من أينَ تبتدئُ الحكايةُ في الهوى أمن الوصالِ أو الوعودِ أو النوى؟
كل لساني عن وصف ما أجد
إبراهيم الصولي كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجد وَذُقتُ ثُكلا ما ذاقَه أَحَد
نثروا عليك نوادي الأزهار
حافظ ابراهيم نَثَروا عَلَيكَ نَوادِيَ الأَزهارِ وَأَتَيتُ أَنثُرُ بَينَهُم أَشعاري