العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل
طيف الخيال
حسن طلبهيَ استهلالةُ الحُلمِ المنَمنَمةُ..
الظلالُ كنايةٌ عن شَمسِها
وتقودُ موكبَها: السُّها
والحادِيانِ:
الأسْودانِ: الليلُ والأَمَةُ
المدَى المغسولُ غايتُها
وآيتُها: الحقولُ..
ولونُ رايتِها كُميْتٌ
مثلَ أعرافِ الخيولِ..
ترابُ خيمتِها النَّدى
أدْنَى حِماها:
نخلةٌ في الشرقِ تحرسُها السيوفُ..
فُسَيفِساءُ الوجْدِ..
زُخرفُها الشفيفُ..
المسْجدُ الشعبيُّ فنٌّ من عِمارتِها
ثقافتُها:
تُراثٌ غامضٌ
مِمَّا تُرنِّمهُ الطيوفُ
إذا تَراءَى من وراءِ الحُلمِ
معدِنُها اللطيفُ..
شِعارُها: المعنى الوريفُ
ومن عُيونِ قصيدِها:
«مطَرٌ تساقطَ قُربَ رُوحِي..
هزَّ قلبي.. فاهتزَزْتُ
اسْتنشَقتْ عينايَ ومْضًا
من غُبارِ الضوءِ..
فازْدهرَتْ جُروحي
إنه المطرُ الذي:
يُوحَى إليَّ بِهِ.. ويُوحِي»..
من شمائِلها:
عناقُ حبيبِها النَّائِي
بقدٍّ خفَّ.. فاسْتخْفَى
ومن أسمائِها: زُلفَى
جميعُ الزُّلَفَياتِ..
يفِدْنَ نحو خِبائِها
مائةً.. فَألْفَا!.
قصائد مختارة
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ابن خلكان يا شمس ضحى جبينه وضاح ساعات رضاك كلها أفراح
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما