العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط الكامل الطويل
طير أصابته يد الصياد
أحمد تقي الدينطير أَصابتهُ يدُ الصيّادِ
بسهامِ لحظٍ في الفؤادِ حِدادِ
ففرتْ شِغافَ فؤاده وتكسَّرتْ
ما بينَ أَضلعهِ كشوكِ قَتاد
فهوى يقبّلُ بالرِّضى وجهَ الثَّرى
ويخالُهُ في الصدِّ وجهَ سُعاد
ويبلّهُ بالدمعِ علَّ شقيقَهُ
يروي عن النُّعمانِ غُلَّةَ صادي
ويُثيبُ قلباً قد أَضاعَ رشادَهُ
من فوقِ غُصنٍ في الهوى ميّاد
قد شفّهُ الوجدُ المُبِّرحُ فاْنبرى
كَظِباءِ دجلة للفُراتِ صوادي
واْنسابَ يرتادُ الكِناسَ كأنما
جيدُ الغزالةِ نجعةُ المُرتاد
ولَدُنْ شكا البلوى إلى قاضي الهَوى
أَفتى له في لوعةٍ وسُهاد
فاْستأنفَ الفتوى ومَّيزها فلمْ
تفْسَخْ ولم تُنقضْ بوجه سَداد
حكم العيونِ السُّودِ أضحى مُبْرماً
في كلّ قلبٍ مُغرمٍ بسواد
فاْخضعْ فإنَّ الذُّلَّ في شرعِ الهوى
كالعِزِّ في الهيجاءِ للآساد
قد ذلَّ قبلَك عنترٌ بِعُبيلةٍ
واعتزَّ في عبسٍ بيومِ جِلاد
فإذا جفتكَ وعنَّفتكَ مَليحةٌ
جاهدْ بنارِ الحبِّ أَيَّ جِهاد
فأََلذُّ وصلٍ كان من بعدِ الجَفا
والقربُ يَحلو بعد طُول بِعاد
يا من أَضاعَ فؤادَهُ ورَشادَهُ
بين المُروج على ضِفافِ الوادي
وأَقامَ يَنشدهُ ويُعلنُ فقدَه
في كلِّ صقَعٍ في البلادِ ونادي
هوّنْ عليكَ فلست أََوَّلَ عاشقٍ
يَشري الضَّلالةَ في الهوى بِرَشاد
إني لقلبك في غرامِكَ مُرشدٌ
والقلبُ مفتقرٌ إلى إرْشَاد
قد كنتُ أَنشُدُ ضائعاً فوجدتُهُ
يشكو الضَّنَى من لوعةٍ ويُنادي
فأَقلتُ عثرتَهُ وصُنتُ جِراحه
ووضعتُهُ في مُهجتي وفُؤادي
أَطعمتُهُ وأَغثتُهُ وسقيتُهُ
ماءَ الحياةِ دمي بكلِّ وِدَاد
فتسعَّرتْ أشواقُهُ فخشيتُ مِنْ
نارٍ على نارٍ كقدح زِناد
ووضعتُهُ في مُقلتي فأَطار لي
دَمعي شُعاعاً واْستطار رُقادي
ووضعتُهُ بين الضُّلوعِ فطار مِنْ
قَفَصِ الضُّلوعِ كطائرِ الأَعْواد
فوجستُ مما يعتريهِ خِيِفَةً
فحفظتُهُ من سُقمهِ بنجاد
فبراه بَرْدُ سَقامهِ فاْرفقْ بهِ
يا من رماهُ بناظرينِ وعادي
أَيحلُّ عندك أَن يُسامَ من الجَفا
ذُلاًّ وترفلَ أنتَ بالإسعاد
يا شاهِرَ الجَفنِ الصَّقيلِ وناحِت
الخصرِ النَّحيلِ وشاطَر الأَجساد
ومُكحِّل الطَّرفِ الكحيلِ وصابغ
الخدِّ الآسيلِ بحُمرةٍ وسَواد
لا والذي برأَ الجفونَ من الضَّنَى
وحيا الظِّباءَ بصولةِ الآساد
أَعطاك ربُّك حُسنَ يوسف مرهفاً
فغمدتَهُ وفتكتَ بالأَغْماد
وحكيت يوسف في القلوب متوَّجاً
فظلمتَ فرعوناً وظلمُكَ بادي
فاعدلْ وصُنْ قلبَ السليم من الرَّدى
رُغْماً لأَنفِ عِداكَ والحُسَّاد
واْنطِق بصادِ الوصلِ من بَرد النَّدى
إن كنتَ ممن ينطِقُونَ بِضَادِ
يا معلناً عن قلبهِ بضياعِهِ
بينَ لرُّبى إني لقلبك هادي
فاْصْبر عليه صبرَ أَيُّوبٍ وكُنْ
في الحُزنِ يعقوباً تَفُزْ بِمُراد
هو في الجبالِ يَصيفُ بينَ وهادِها
ويَهيمُ في وادٍ وأنتَ بوادي
فاْرسِلْ إليه مع النَّسيمِ تحيةً
واْبعثْ له ممّا تُحبُّ بزاد
عنوانه سوقُ الغرامِ ووصفه
طيرٌ أصابتهُ يدُ الصياد
قصائد مختارة
شهدت بإذن الله أن محمدا
حسان بن ثابت شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُ
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
قوامك مثل معتدل القناة
ابن المُقري قوامك مثل معتدل القناة ووجهك قد أضاء على الجهات
توهمت إن قلباً مات عاش وقد
طانيوس عبده توهمت إن قلباً مات عاش وقد رأت بعينيه يوماً بارقاً ومضا
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا
بشاشة أيام مضت وشبيبة
أبو العلاء المعري بَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌ بِشاشَةَ خانَت أَهلَها وَبِشاشِ