العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء المتقارب الخفيف السريع
طويت الحشا مني على حر لوعة
أبو زيد الفازازيطَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ
فَجفني لَهَا نَهرٌ وفي أضلُعي سَقطُ
طُبِعتَ عَلَى حِبٍّ هَوايَ هَوانَةً
فَيَشتَطُّ في بُعدي وفي القُربِ أشتَطُّ
طَفَوتُ على بَحرٍ مَنَ الحُبِّ زاخرٍ
فهَا أنا أبدُو تارَةً ثمَّ أنقَطُّ
طَلبتُ وِصَالاً ما وَفَيتُ بشَرطهِ
وإن جزاءَ الحُبِّ يَسبِقُه الشَّرطُ
طَلائعُ شَوقِي فِيكَ غَيرُ حفيّةٍ
فمِن زَفرتِي رَسمٌ ومِن عبرَتي نَقطُ
طَرقُتُ بِخطٍّ مِن لِقَائِكَ لائحٍ
فبَينا تبدَّى قِيل قد دَرسَ الخَطُّ
طَغَى بيَ طَرفُ الحِبِّ في تِيهِ صَبوُةٍ
فَبَينا تَبدَّى قِيل قد درسَ الخَطُّ
طمِعتُ وَقَد أحببتُ في الوَصلِ والرِّضَا
فَما رَاحَتِي إلاَّ القَطيعَةُ والشَّحطُ
طَمت لُجَجٌ للحبِّ خضتُ عُبَابَها
فلا سَبحَ يُنجيني وَقد بَعُدَ الشَّدُّ
طَبِيب الهَوى لَم يُجدِ للقَلبِ طِبُّهُ
ورُبَّ عِلاجٍ لا يُساعِدُهُ الخِلطُ
قصائد مختارة
هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
المكزون السنجاري هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا وَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
أجل هذه أعلامه ومواكبه
حافظ ابراهيم أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُه هَنيئاً لَهُم فَليَسحَبِ الذَيلَ ساحِبُه
سقيت أبا كامل
الوليد بن يزيد سَقَيتُ أَبا كامِلِ مِنَ الأَصفَرِ البابِلي
يا بديعا لا تحتويه النعوت
خالد الكاتب يا بَديعاً لا تَحتويهِ النعوتُ لك وجهٌ تحيي به وَتُميتُ
وقلم مداده تراب
كشاجم وَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُ في صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُ
الأسماء
قاسم حداد سمينا نساءنا المنكسرات وراء المهود الشاغرة المستعادات من سلالة الحروب