العودة للتصفح

طلق الدنيا ثلاثا تسترح

محمد توفيق علي
طَلِّقِ الدُنيا ثَلاثاً تَستَرِح
وَاِرضَ بِالتافِهِ مِنها وَالحَقيرِ
وَاِجتَنبها إِنَّها غادِرَة
تَمزجُ الهَمَّ بِأَقداحِ السُرورِ
لَم يَنَل مِنها أَماناً مَلِكٌ
حُفَّ بِالأَجنادِ وَالمُلكِ الكَبيرِ
ما الَّذي آمُلُ مِن مَعروفِها
وَأَنا مِنها عَلىعَزمٍ خَطيرِ
فَكَأَنّي سِرتُ عَنها نازِحاً
وَعَلى الأَكتافِ مَحمولٌ سَريري
قصائد عامه الرمل حرف ر