العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الرمل الكامل
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائيطلعت بغرة تحكي الهلالا
بأرض كنت أنت لها جمالا
فأهلا بالمكارم والمعالي
نحييها ابتهاجا واحتفالا
نعيم قد اتى من بعد بؤس
وهجر منك اعقبنا وصالا
فنحن اليوم في عيش رغيد
صفا سلساله وضفا ظلالا
بشمل مثل ما نهوى جميع
وعهد مسرة وافى اقتبالا
فيا أرض الطفوف سموت قدراً
بطلعة قاسم وسعدت حالا
بأبيض في الذوائب من معد
اعدته المؤمل والثمالا
بأكرمهم واحفظهم عهوداً
وأحسنهم واطيبهم فعالا
تعين المادحين له صفات
لذلك يحسنون به المقالا
اهان المال وهو اعز شيء
وأكرم نفسه شرفا وغالي
وما ان غيرت منك الليالي
شمائلك الكريمة والخصالا
تغادر بلدة وتحل اخرى
فتحوي الحمر حلا وارتحالا
ففي سورية ابقيت ذكرا
على الشام العراق به استطالا
وفي دار السلام حللت داراً
تشد الوافدون لها الرحالا
يمين منك قد خلقت لجوج
تسح ندى إذا هبت شمالا
ولاقيت الشدائد باصطبار
وحلم قد وزنت به الجبال
ومثلك في الزمان إذا تجنى
يكون لكل مكرمة مثالا
أصاب الدهر رشدا بعد غي
وكانت عثرة ثم استقالا
وفي نقد الحوادث زدت فضلا
وصرف الدهر ينتقد الرجالا
أعاد الله أيام التلاقي
وجمع شمل ألفتنا اتصالا
فمنا من دنا بعد انتزاح
عن الأوطان أعواماً طوالا
ومنا مطلق من بعد اسر
يكابد فيه سجناً واعتقالا
فلم يدنس علي سفر وسجن
لنا عرض ولم نركب ضلالا
وقد كنا خفافا للمساعي
وان كنا على بعض ثقالا
ارى حساد مجدك في عناء
تضم صدورهم داء عضالا
إذا راموا محلك وهو سام
فأنهم يرومون المحالا
إذا ياسرت احرزت المعلى
وان اجريت احرزت المجالا
هنيئا أيها الأضحى هنيئا
فبالأشراق بشرك قد توالى
بقيت لنا بقاء البدر يسمو
سناً وتضيء طلعته كمالا
وتهتز البشائر والتهاني
بربعك وهي تختال اختيالا
قصائد مختارة
سعد بن زيد كثير إن عددتهم
الزبرقان بن بدر سَعدُ بِن زَيدٍ كَثيرٌ إِن عَدَدتُهُم وَرَأَسُ سَعدِ بنِ زَيدٍ آلُ شَمّاسِ
الموت يأتي كي يجدد ثوبه
محمد الدريهمي فِي ذِكْرَى جَدِّي لِأُمِّي: عبد القادر علي الدريهمي (1)
خلت الديار من العزيز الغالي
سليمان الصولة خلت الديار من العزيز الغالي فاندب معي القمر المقيم ببالي
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
هلال بن سعيد العماني فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
ومقال لو مددتم باعها
السراج الوراق وَمَقَالٍ لَوْ مَدَدْتُمْ بَاعَها لَتَناوَلْتُمْ بِها النّجْمَ جُلُوسا
أهلا بذات قلائد وشنوف
وردة اليازجي أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ حيَّت فأحيت مهجة المشغوفِ