العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف البسيط الطويل البسيط
طرقتك طارقة المنى ببيات
دعبل الخزاعيطَرَقَتكَ طارِقَةُ المُنى بِبَياتِ
لا تُظهِري جَزَعاً فَأَنتِ بَداتِ
في حُبِّ آلِ المُصطَفى وَوَصِيِّهِ
شُغلٌ عَنِ اللَذاتِ وَالقَيناتِ
إِنَّ النَشيدَ بِحُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ
أَزكى وَأَنفَعُ لي مِنَ القُنياتِ
فاحِشُ القَصيدَ بِهِم وَفَرِّغ فيهِمُ
قَلباً حَشَوتَ هَواهُ بِاللَذاتِ
وَاَقطَع حِبالَةَ مَن يُريدُ سِواهُمُ
في حُبِّهِ تَحلُل بِدارِ نَجاةِ
قصائد مختارة
أيها المنتمي لحي سليم
الشهاب المنصوري أيها المنتمي لحي سليم كن كريما إن شئت أو كن خسيسا
غاداك من ريم الحيا صحويها
الكيذاوي غاداك من ريم الحيا صحويها متساجلاً في قطرهِ وعشيّها
رسم صبري في ربع شوقي محيل
الوأواء الدمشقي رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ وَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُ
حاز المحاسن من خلق ومن خلق
المعولي العماني حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
أجاد يراع الحسن خط عذاره
لسان الدين بن الخطيب أجادَ يَراعُ الحُسْنِ خطّ عِذارِهِ وأوْدَعَهُ السّرَّ المصونَ الذي يَدْري
عجبت للبلبل المفتون حيث غدا
بطرس كرامة عجبت للبلبل المفتون حيث غدا شوقاً إلى الورد صداحاً ووراقا