العودة للتصفح المديد المجتث الرمل البسيط البسيط الكامل
طرفي كما شاء الجوى ساهر
عبد الكريم الممتنطَرفِي كَمَا شَاءَ الجَوَى سَاهِرٌ
وَمَدمَعي تَنُّورُهُ فَائرُ
وَنَارُ أَحشَائِي حَشوَ الحَشَا
لا يأَلفُ السُّلواَنَ لِي خَاطِرُ
قَضيتُ نَحبي إن نَحيبي أنقضَى
أَو جَفَّ مِن جِفنِي الدَّمُ المَاطِرُ
أَنَّى وَقد بَرَّحَ بِي فَادِحٌ
عَن مِثِلهِ أُمُّ البَلاَ عَاقِرُ
أورَى بِأحشَاءِ الوَرَى لا عِجاً
غَادَرَ كُلاًّ طرفُهُ مَاطِرُ
يَا لَيتَ شعري نَفَخَ الصُّورُ أَم
جَاءَ الوَرَى يَومُهُمُ الآخِرُ
أمَا تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا
هُم بِسُكارَى بَل قَضَى نَاصرُ
فَقِيدُ أَهل البَيتِ عَلاَّمَةث
الأَعلامِ نَاهي شَرعِنا الآمِرُ
لله خَطبٌ هَدَّ دينَ الهُدَى
مِنهُ بِكَسرٍ مَا لَهُ جَابِرُ
فَطَبَّقَ الدُّنيَا بِأَرجَائِها
نَعياً فَمُ الدِّينِ لَهُ فاغِرُ
قصائد مختارة
آب هذا الهم فاكتنعا
يزيد بن معاوية آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
عاتبت ظبيا مصونا
ابن الوردي عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً لمْ أنتَ سيئُ خطِّ
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهير سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
أحيي نذاك شريعة الإحسان
ابن الجياب الغرناطي أحيي نذاك شريعة الإحسان وقضى بفضلِكَ شاهد البرهانِ