العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل البسيط السريع
طربت وشاقك البرق اليماني
الطرماحطَرِبتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَماني
بِفَجِّ الريحِ فَجِّ القاقُزانِ
أَضَوءُ البَرقِ يَلمَعُ بَينَ سَلمى
وَبَينَ الهَضَبِ مِن جَبَلَي أَبانِ
أَضَواءَ البَرقِ بِتَّ تَشيمُ وَهناً
لَقَد دانَيتَ وَيحَكَ غَيرَ داني
أَلَم تَرَ أَنَّ عِرفانَ الثُرَيّا
يُهَيِّجُ لي بِقَزوينَ اِحتِزاني
خَليلي مُدَّ طَرفَكَ هَل تَرى لي
ظَعائِنَ بِاللِوى مِن عَوكَلانِ
ظَعائِنُ لَو يَصِفنَ بِدَيرِ لَيلى
مَنى لي أَن أُلاقيهِنَّ ماني
وَمالَكَ بِالظَعائِنِ مِن سَبيلٍ
إِذا الحادي أَغَذَّ وَلَم يُدانِ
وَلَو أَنَّ الظَعائِنَ عُجنَ شَيئاً
عَلَيَّ بِبَطنِ ذي بَقَرٍ كَفاني
وَلَكِنَّ الظَعائِنَ رُمنَ صَرمي
هُنالِكَ وَاِتلَأَبَّ الحادِيانِ
بِأَربَعَةٍ هَمَت عَيناكَ لَمّا
تَجاوَبَ خَلفَها صَدحُ القِيانِ
أَلا يالَيتَ شِعري هَل أَراني
وَشَعباً حَيِّنا مُتَلائِمانِ
بِأَبرَقَ مِن بِراقِ لِوى سَعيدٍ
تَأَزَّرَ وَاِرتَدى بِالأُقحُواني
وَهَل أَستَسمِعَنَّ بُعَيدَ وَهنٍ
تَهَزُّجَ سَمرِ جِنِّ أَو عَوانِ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي بَشيراً
عَلانِيَةً وَنِعمَ أَخو العِلانِ
يَمانِيٌّ تَبوَّغُ لِلمَساعي
يَجاهُ وَكُلُّ ذي حَسَبٍ يَماني
وَلَو خَلَّيتُ لِلشُعراءِ وَجهي
لَما اِكتَبَلوا يَدَيَّ وَلا لِساني
إِذا ما غِبتُ عَنهُم أَوعَدوني
وَإِن ضارَستُهُم كَرِهوا قِراني
وَيُؤذِنُهُم عَلَيَّ فَتاءُ سِنّي
حَنانَكَ رَبَّنا ياذا الحَنانِ
سَيَعلَمُ كُلُّهُم أَنّي مُسِنٌّ
إِذا رَفَعَت عَناناً عَن عِنانِ
شَقِيُّ بَعدَ عَبدِ بَني حَرامٍ
وَجَدِّكَ مَن تَكونُ بِهِ اليَدانِ
حَلَفتُ لَأُحدِثَنَّ العامَ حَرباً
مُشَمِّرَةً كَناصِيَةِ الحِصانِ
لَقَومٍ ظاهَروا وَالحَربُ عَنهُم
كَهامُ الضِرسِ ضارِبَةُ الجِرانِ
أَبَوا لِشَقائِهِم إِلّا اِبتِعاثي
وَمِثلي ذو العُلالَةِ وَالمَتانِ
وَيا عَجَبا لِيَشكُرَ إِذا أَغَذَت
لِنَصرِهِمُ رُواةُ اِبنَي دُخانِ
أَلَم تَرَ لُؤمَ يَشكُرَ دونَ بَكرٍ
أَقامَ كَما أَقامَ الفَرقَدانِ
تَحالَفَ يَشكُرٌ وَاللُؤمُ قِدماً
كَما جَبَلا قَناً مُتَحالِفانِ
فَلَيسَ بِبارِحٍ عَنهُم سِواهُم
وَلَيسَ بِظاعِنٍ أَو يَظعَنانِ
قصائد مختارة
الدمية المحطمة
بدوي الجبل أيا دمية أنشأتها و عبدتها كما عبد الغاوون منحوت أحجار
ألا إنما المخلوق يعرف بالعقل
عبد الغني النابلسي ألا إنما المخلوق يعرف بالعقلِ وخالقنا بالحسِّ يُعرَفُ والنقلِ
عاهدونا على الوفاء فخانوا
ابن زاكور عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
حسن حسني الطويراني كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
يا ذا الذي ضن بمعروفه
ابن الرومي يا ذا الذي ضنَّ بمعروفه عني وقد قاسيت فيه الأرقْ