العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل البسيط الطويل السريع الوافر
طربت ورد من تهوى
عمر بن أبي ربيعةطَرِبتَ وَردَ مَن تَهوى
جِمالَ الحَيِّ فَاِبتَكَرا
فَظِلتُ مُكَفكِفاً دَمعا
إِذا نَهنَهتُهُ اِبتَدَرا
وَبِتُّ لِذاكَ مُكتَئباً
أُقاسي الهَمَّ وَالسَهَرا
لِبَينِ الحَيِّ إِذ هاجوا
لَكَ الأَحزانَ وَالذِكَرا
فَإِن يَكُ حَبلُ مَن تَهوا
هُ أَمسى مِنكَ مُنبَتِرا
لَيالِيَ لا أُبالي مَن
لَحى في الحُبِّ أَو عَذرا
وَلَن أَنسى بِخَيفِ مِنىً
تَسارُقَ زَينَبَ النَظَرا
إِلَيَّ بِمُقلَتَي ريمٍ
تَرى في طَرفِها حَورا
وَثَغرٍ واضِحٍ رَتِلٍ
تَرى في خَدِّهِ أَشَرا
وَلا أَنسى مَقالَتَها
لِتِربَيها أَلا اِنتَظِرا
أَبا الخَطّابِ نَنظُرُ في
مَ بَعدَ وِصالِهِ هَجرا
وَلَوماهُ وَقَيتُكُما
عَلى الهِجرانِ وَاِستَتِرا
وَقولا قَد ظَفِرتَ بِها
كَفاكَ وَخَبِّرا الخَبَرا
وَقولا إِنَّ سِرَّكَ يَو
مَ بَطنِ الخَيفِ قَد شُهِرا
فَقُلتُ أَغَرَّها أَنّي
لَها عاصَيتُ مَن زَجَرا
وَأَن أَنزَلتُها في الوُد
دِ مِنّي السَمعَ وَالبَصَرا
فَأَينَ العَهدُ وَالميثا
قُ لا تُشعِر بِنا بَشَرا
وَقولا في مُلاطَفَةٍ
أَزَينَبُ نَوِّلي عَمرا
وَقُل لِلمالِكِيَّةِ لا
تَلومي القَلبَ إِن هَجَرا
قصائد مختارة
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ
ما رأت عيني عجيبا
لسان الدين بن الخطيب ما رأتْ عَيني عَجيباً كَيراعِي في الدّواةِ
يا بدر تم العلى نور الهدى فينا
عمر تقي الدين الرافعي يا بَدرَ تَمِّ العُلى نورَ الهُدى فينا أَنتَ الأَمينُ فَهَبْنا مِنكَ تَأمينا
متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعري مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
سمعت عن برسق أحدوثة
الأبله البغدادي سمعت عن برسق أحدوثة تقبح إلا أنها ضحكه
خليلي الصبوح دنا الصباح
جحظة البرمكي خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ فَإِنَّ شِفاءَ ما تَجِدانِ راحُ