العودة للتصفح المتقارب الوافر البسيط الوافر
طربت إلى خمر وقصف الدساكر
ابو نواسطَرِبتُ إِلى خَمرٍ وَقَصفِ الدَساكِرِ
وَمَنزِلِ دُهقانٍ بِها غَيرِ دائِرِ
بِفِتيانِ صِدقٍ مِن سَراةِ ابنِ مالِكٍ
وَأَزدِ عُمانٍ ذي العُلى وَالمَفاخِرِ
فَلَمّا حَلَلناها نَزَلنا بِأَشمَطٍ
كَريمِ المُحَيّا ظاهِرِ الشِركِ كافِرِ
لَهُ دينُ قِسّيسٍ وَتَدبيرُ كاتِبٍ
وَإِطراقُ جَبّارٍ وَأَلفاظُ شاعِرِ
فَحَيّا وَبَيّا ثُمَّ قالَ لَنا اربِعوا
نَزَلتُم بِنا رَحباً بِأَيمَنِ طائِرِ
فَقُلنا لَهُ إِنَّ المُدامَ غِذاؤنا
وَإِنّا أُلو عَقلٍ وَأَهلُ بَصائِرِ
فَجاءَ بِها قَد أَنهَكَ الغَموُ جِسمَها
وَأَوجَعَها في الصَيفِ حَرُّ الهَواجِرِ
فَقُلتُ لَها لَمّا أَضاءَ سَناؤُها
عَلى صَحنِ كَأسٍ قَد عَلا الكَفَّ زاهِرِ
أَبيني لَنا يا خَمرُ كَم لَكِ حُجَّةً
فَقالَت لَحاكَ اللَهُ لَستُ بِذاكِرِ
شَهِدتُ ثَموداً حينَ حَلَّ بِها البِلى
وَأَدرَكتُ أَيّاماً لِعَمرِ بنِ عامِرِ
فَقُلنا أَنُسقاها عَلى وَجهِ أَهيَفٍ
لَهُ تيهُ مَعشوقٍ وَشَخرَةُ شاطِرِ
فَما زالَ هَذا دَأبُنا وَغِذاءَنا
ثَلاثينَ يَوماً مَع لَيالٍ غَوابِرِ
تَرى عِندَنا ما يَكرَهُ اللَهُ كُلَّهُ
سِوى الشُركِ بِالرَحمَنِ رَبِّ المَشاعِرِ
قصائد مختارة
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
فكم من كاعب حوراء رود
العرجي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
موتى بلا قبور
فاروق جويدة كثيرون ماتوا.. بكينا عليهم أقمنا عليهم صلاة الرحيل
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )