العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل السريع الطويل
طبت لي يا بدر مجلى
عمر اليافيطبت لي يا بدر مجلى
مذ غدا قلبي سماك
كلّ حسنٍ لاح يُجلَى
مستعارٌ من سناك
وبه القلب المتيّم
غاب وجداً عن وجود
وشدا من مات قتلاً
في الهوى روحي فداك
لذ لي في الحبّ سلبي
أيّها البدر المنير
أنت فردوسٌ لقلبي
وهو في نار السعير
عجباً وهو منعّمْ
يصطلي ذات الوقود
أنت فيه وهو ظلّاً
دائراً يبغي رضاك
كلّ حسنٍ قد تبدّى
من بها ذات البها
بسليمي أو بسُعدَى
فمن الحسن ازدهى
ما رأى مجلاه مغرمْ
في رداحٍ أو خرود
لاح كالمصباح إلّا
في مرائيه رآك
يا ربيع القلب هلّا
جاز لو طرفي رعاك
إن تكن للقلب تجلى
مَن لعيني أن تراك
فعلى سمعي تكرّمْ
بعد إطلاق القيود
قائلاً أهلاً وسهلاً
سامعاً كلّي نداك
وعلى المختار صلّى
ثمّ حيّا بالسلام
ربّنا عزّ وجلّا
وعلى الآل الكرام
ما غدا اليافي مغرمْ
يشدو من حرّ الصدود
يا هلالاً لاح يُجلَى
فوق غصنٍ من أراك
قصائد مختارة
كم جميل تخاله قمرا
محمد توفيق علي كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرا مَلَكاً في ثِيابِ إِنسانِ
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أبو الأسود الدؤلي أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا
بروق وأمطار فيا هول ما أرى
زكي مبارك بروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى لقد جُنَّ هذا الكون من رؤيتي وحدي
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
يا أيها المغتر بالله
أبو إسحاق الإلبيري يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ فِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِ
لئن كان زيد قد هجا أو هجوته
حسن حسني الطويراني لَئن كانَ زَيد قَد هَجا أَو هَجوته فَإِنّ كِلانا واضح المَجد وَالهِممْ