العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الطويل الطويل
طال ليلي وتعناني الطرب
عمر بن أبي ربيعةطالَ لَيلي وَتَعَنّاني الطَرَب
وَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَب
أَرسَلَت أَسماءُ في مَعتَبَةٍ
عَتَبَتها وَهيَ أَهوى مَن عَتَب
فَأَجابَت رِقبَتي فَاِبتَسَمَت
عَن شَنيبِ اللَونِ صافٍ كَالثَغَب
أَن أَتى مِنها رَسولٌ مَوهِناً
وَجَدَ الحَيَّ نِياماً فَاِنقَلَب
ضَرَبَ البابَ فَلَم يَشعُر بِهِ
أَحَدٌ يَفتَحُ عَنهُ إِذ ضَرَب
فَأَتاها بِحَديثٍ غاظَها
شَبَّهَ القَولَ عَلَيها وَكَذَب
قالَ أَيقاظٌ وَلَكِن حاجَةٌ
عَرَضَت تُكتَمُ عَنّا فَاِحتَجَب
وَلَعَمداً رَدَّني فَاِجتَهَدَت
بِيَمينٍ حَلفَةً عِندَ الغَضَب
أُشهِدُ الرَحمَنَ لا يَجمَعُنا
سَقفُ بَيتٍ رَجَباً حَتّى رَجَب
قُلتُ حِلّاً فَاِقبَلي مَعذِرَتي
ما كَذا يَجزي مُحِبٌّ مَن أَحَب
إِنَّ كَفّي لَكِ رَهنٌ بِالرِضا
فَاِقبَلي يا هِندُ قالَت قَد وَجَب
وَأَتَتها طَبَّةٌ مُحتالَةٌ
تَمزُجُ الجِدَّ مِراراً بِاللَعِب
تَرفَعُ الصَوتَ إِذا لانَت لَها
وَتُراخي عِندَ سَوراتِ الغَضَب
وَهيَ إِذ ذاكَ عَلَيها مِئزَرٌ
وَلَها بَيتُ جَوارٌ مِن لُعَب
لَم تَزَل تَصرِفُها عَن رَأيِها
وَتَأَتّاها بِرِفقٍ وَأَدَب
قصائد مختارة
وكنت أرجي أنه حين يلتحي
إبراهيم الصولي وَكُنتُ أُرَجّي أَنه حين يَلتَحي يُفَرِّج أَحزاني وَيُعقِبني صَبرا
ألوم نفسي على هذا العتاب وما
ابن سناء الملك أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وما تكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ
بخرت بالطيب عند ذكري إياه
الحراق بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ تَعظيماً لِعَلياهُ
إذا حال عن ودي كرام احبتي
أبو الحسن الكستي إذا حالَ عن ودي كرام احبتي فما أنا عن حفظ الوداد احول
لعمري لقد أيقظت من كان راقدا
محمود سامي البارودي لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ رَاقِدَاً وَأَنْذَرْتُ لَكِنْ لَمْ تَكُنْ تَنْفَعُ النُّذْرُ
يا نسمة من حمى قاسون لي هاجت
عبد الغني النابلسي يا نسمة من حمى قاسون لي هاجت حتى أجبنا التي أسرارها ناجت