العودة للتصفح

طال الهدى واعتز دين محمد

الوزير ابن حامد
طالَ الهُدى وَاِعتَزَّ دينُ مُحَمَّدِ
بِخِلافَةِ المَلِكِ الأَعَزِّ مُحَمَّدِ
نَظَرَ الإِمامُ إِلى الزَّمانِ وَأَهلِهِ
نَظَرَ الغَمام السَّكبِ لِلرَّوضِ الصَّدِي
فَحَباهُمُ بِمُحَمَّدٍ وَبِمِثلِها
مِن بَيعَةٍ يَعتَزُّ دينُ مُحَمَّدِ
وَرَأى بِأَنَّ لَهُ عَلى أَترابِهِ
فَضلَ الطَّبِيبِ عَلى جَميعِ العُوَّدِ
لا غَروَ إِن صَغُرَت سِنُوهُ فَعِلمُهُ
وَوَقارُهُ حَكَما لَهُ بِالسُّؤدَدِ
إيهٍ فَإِن صَغُرَت سِنُوهُ فَإِنَّهُ
مِن نُقطَةٍ فَيضُ الأَتِيِّ المُزبِدِ
وَإِذا أَمِيرُ المُؤمِنينَ اِختارَهُ
فَكَفاهُ مِن شَرَفٍ بِذاكَ مُخَلَّدِ
قصائد مدح الكامل حرف د