العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل مجزوء الرمل البسيط
طاف الظلام به فأسرج أدهما
ابن خفاجهطافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما
وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
وَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌ
أَمسى يُلاعِبُ مِن عِنانٍ أَرقَما
زَحَمَ الدُجى مِنهُ بِرُكنَي هَيكَلٍ
لَو كانَ زاحَمَ شاهِقاً لَتَهَدَّما
في سُدفَةٍ يَندى دُجاها صَفحَةً
وَيَطيبُ رَيّاً ريحُها مُتَنَسِّما
فَتَكادُ ريقَةُ طَلِّها أَن تُحتَسى
رَشفاً وَمَبسِمُ بَرقِها أَن يُلثَما
مِن لَيلَةٍ غَنَّيتُ فيها أَنثَني
طَرَباً وَأَسعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَما
وَسَرى الهِلالُ يَدِبُّ فيها عَقرَباً
وَاِنسابَ مُنعَطَفُ المَجَرَّةِ أَرقَما
وَتَلَدَّدَت نَحوَ الحِمى بي نَظرَةٌ
عُذرِيَّةٌ ثَنَتِ العِنانَ إِلى الحِمى
فَلَوَيتُ أَعناقَ المَطِيِّ مُعَرِّجاً
وَنَزَلتُ أَعتَنِقُ الأَراكَ مُسَلِّما
مُتَنَسِّماً نَفَسَ القُبولِ وَرُبَّما
أَورى زِنادَ الشَوقِ أَن أَتَنَسَّما
فَأَسَلتُ أَحساءَ الدُموعِ عَلامَةً
وَلَوَيتُ أَحناءَ الضُلوعِ تَأَلُّما
في مَنزِلٍ ما أَوطَأَتهُ حافِراً
عُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما
أَكرَمتُهُ عَن أَن يُنالَ بِوَطأَةٍ
وَلِمِثلِهِ مِن مَنزِلٍ أَن يُكرَما
دَمَعَت بِهِ عَينُ الغَمامِ صَبابَةً
وَلَرُبَّما طَرِبَ الجَوادُ فَحَمحَما
ما أَذكَرَتني العَهدَ فيهِ أَيكَةٌ
إِلّا بَكَيتُ فَسالَ واديها دَما
وَسَجَعتُ أَندُبُ لَوعَةً وَلَرُبَّما
صَدَحَ الحَمامُ يُجيبُني فَتَعَلَّما
قصائد مختارة
من لي بقلب أستميحه
جرمانوس فرحات من لي بقلبٍ أستميحُهْ حبّاً فيطربني مديحُهْ
هكذا
رياض الصالح الحسين مثل ساقية ماء تبحث عن مجرى مثل نبع ارتفعت عنه الصخور
ألا من لهم آخر الليل معتم
أبو طالب بن عبد المطلب أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُعتِمِ طَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِ
قل لمن حيا فأحيا
ابن المعتز قُل لِمَن حَيّا فَأَحيا مَيِّتاً يُحسَبُ حَيّا
قد رق بابن شبيب كأس تشبيبي
إبراهيم الطباطبائي قد رق بابن شبيب كأس تشبيبي حتى مزجت هوى الشبان بالشيب
أموضع سري والذي حسن عهده
ابن الساعاتي أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِ عليه من اللاحي أليحُ وأشفقُ