العودة للتصفح المنسرح مجزوء الرمل البسيط الطويل
طابت صفاتك مصطفى فتهللت
سليمان البارونيطابت صفاتك مصطفى فتهللت
بك مصر وازدانت بحزب حافل
أحيت مراشدك الشبيبة فارتقت
لمدارج الشرف الرفيع الطائل
قد قمت بالامر الخطير فأرعدوا
فزعا ونلت مذمة من جاهل
جهلوا المقاصد أو أتوا بتجاهل
فتقولوا وتأججوا بالباطل
دم رافعا ذاك اللواء مشيدا
صرح المعارف بالثبات الكامل
أنت المراقب لاقتحامك لجها
وبك افتخار المستنير الفاضل
ولتهن مدرسة الكمال بحزبها
ورئيسها الشهم الغيور الباسل
وليفتخر ذا العصر وليسعد فذا
عبد الحميد على الجواد الرافل
بالجد ساع حاميا بل جاذبا
روح العوالم بالدهاء الفاعل
فهو المجاهد لامراء وأمره
حتما يطاع برغم أنف المائل
وليبتهج بسمو عباس فقد
أرضى النفوس بذا الحنان الوابل
لاذت بطلعته الشبيبة فانثنت
للغرب ترمق كالخبير العاقل
يا نخبة العصر الجديد وحزبه
ورجاله وحماته في القابل
ما الغرب مثل الشرق في اقدامه
فيما مضى من فارس أو راجل
فالشرق أن رفض السبات تراكضت
فرسانه وأتت بفخر هائل
حان التيقظ والطبيعة ساعدت
والعود أحمد للنجاح العاجل
هذا هناء العيش هذا صفوه
هذا صراط الفوز هل من عامل
فالعلم نور والجهالة ظلمة
والجد حزم لا جمود الخامل
والبخل عار والسكينة ذلة
والاحتلال زعاق سم قاتل
من جد نال وللمغايم فرصة
والعمر يعبر كالزلال السائل
هذي نصائح مخلص مستبشر
برقي قطركم به من كامل
قصائد مختارة
الكل فان إذا له نسبوا
عبد الغني النابلسي الكل فان إذا له نسبوا بالحث في كشفه وبالحضِّ
شم سيفك إن أردت خفق العلم
نظام الدين الأصفهاني شِم سَيفَك إِن أَرَدتَ خَفقَ العَلَمِ لا تَبغِ مِن اليَراع خَوضَ الظُلَمِ
أنا موف في جوارك
الكيذاوي أَنا موفٍ في جوارك مِن خيالاتِ اِزوِرارك
لله أنت وما فعلت بقلبه
عفاف عطاالله لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِ وبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّه
من علم القلب ما يملى من الغزل
صردر من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ نوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
للحظيه سلطان على كل مهجة
حسن حسني الطويراني للحظيهِ سلطانٌ على كل مهجةٍ وفي وجنتيه الروضُ قد عز جانبُهْ