العودة للتصفح
كلما رنَّ بأجوائي غناء
أو..سرى في غسق الليل حداءُ
هزّ نفسي.. فتولاّها الشقاء
فصدى الالحان لي ظلّ وماء
قد تصبّانا معاً.. فهو هباء
ليس لي وحدي به ثمّ عزاء
***
وإذا ما الأفق بالسحب تزيّا
شاعرياً .. ذهبياً جوهريّا
ممطراً لؤلؤه شيئاً.. فشيئا
مرسلاً ذكرى هوانا قرمزيّا
غابت الآلام إذ غاب محيا..
كان يسقيني حناناً عبقرياً..
***
ولقد عدت .. وبي شوق عنيدُ
لخطاباتك.. تغذوها العهود
هي كانت حزمة الضوء.. تجود
لي بالأحلام فرحى.. وتعيد
ذكريات.. كل ماضيها جديد
ما لها جفّت بهاثمّ الورود؟
قصائد عامه