العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل
ضوء جسدي
عباس بيضونضوءٌ قَويٌّ
ضوءُ شهرٍ
مضغوطٌ في وجهكِ
الرَّغبة تجدُ إيقاعاً
إنَّها رجع الوِصال
الذي يَفوح
بعد عودة الجسدِ إلى إغماضتهِ
الجسدُ الذي نتفقدهُ
بيدِ الحبيبِ
بيدِ الحبيسِ
متذكِّر دائماً
مغفل دائماً
ليس عليكِ أن تَنتقلي
مكانكِ.. انطبقَ الجسدُ على ودائعهِ
مكانكِ ابتل
وعاد للنسيم
مكانكِ خرجَ واضحاً
من الموج.
مكانكِ
ولد فوراً على الرابية
أشياء الحجرة وحدها
تعرفُ تاريخهُ
جميعها كانت تَشيخ
بمعرفته وشكِّها –
قبل أن تدخل إلى الأسطورة
ليس عليكِ أن تَنتقلي
بیدین قليلتين:
تصبحُ اليابسة مُمهَّدة
ترجع الأشياء
إلى عُلبة النذور
بحركاتٍ أقل:
تُعدين الصباحَ للشموع
ترمينَ منديلاً في الأسطورة
تقفين على البلاط
ويطلُّ عليكِ العموم
من نوافذ الزفاف
الرِّقَّة أختٌ أخرى
والصمتُ يشيعُ كالحرارة
ليس عليكِ أن تتركي مكانكِ
إننا على الأبهاءِ لا السِّكَكِ
البحيرةُ تدخلُ في مريولكِ
الثلجُ في الآنية
القبلةُ ستطول
أكثر من حفلةِ القَصر
كلماتُكِ أيضاً قليلة
كبذوٍر لغابات غد
كلماتٌ قليلةٌ
على هلال جسدكِ
على الحَلمتيْنِ كوكب
الذَّاكرة
والصرخةُ التي تخرجُ
من جذركِ
أنا بعيدٌ
الأيامُ تسقط کندی
عليكِ وعليّ
ووصالكِ من شَهرٍ
ضوءُ جَسدي.
قصائد مختارة
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي يا منْ سَقامُ جفونهِ لسقامِ عاشقهِ طبيبُ