العودة للتصفح

شهقة وسط حلمٍ سريع

عباس بيضون
ثمّة وقتٌ وراء الباب
النهارُ الذي ذبل لم ينته
ولم يخرج من الغرفة
القمصانُ الملقاةُ على السرير
لم تعد في لونها
كانت ساعة المساء
وهي تحتاج إلى نوم الأحذية
تحتاج أيضًا إلى فنجان
لكنّ من يحمله
يلقي نشيد الأموات
على القدور في المجلى
إنّه الليلُ يحمل أقاصيصَه إلى كلّ مكان
لا نتحدّث عن التوديع الليلي
هذه المأساةُ القصيرة
تنتهي بتربيتةٍ على الخدّ
ورَشّ التحايا على المسافرين
وربّما بشهقةٍ وسْطَ حلمٍ سريع.
قصائد حكمة