العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الطويل الكامل
ضننت على نفسي وقد كنت قادرا
أبو الحسين الجزارضننتُ على نفسي وقد كنتُ قادراً
فدعني إلى أن يَقضي اللَه ما يقضي
ضَلَلتُ على علمٍ لكوني لم أزر
أجلَّ رسُولٍ فازَ بالشَّرفَ المحضِ
ضريحُ رسول اللَه غايةُ مقصدي
ولا سيما من بعد تأديةِ الفَرضِ
ضرعت لربِّ العرشِ في أن يُنيلني
وصولا إلى ذاكَ المحلِّ وأَن أقضي
ضمانٌ عليه أن يُرى لي شافعاً
إذا أنا خفتُ النارَ في موقفِ العَرضِ
ضَفَى ظلِّهُ والنارُ ذاتُ توقُّد
تَحضُّ على إرهابنا غايةَ الحضِّ
ضجيعاهُ رضوان الإله عليهما
بَريئان ممنَ كان يُعزى إلى الرَّفضِ
ضياءُ رسول اللَه والحشر مظلمٌ
ستشرقُ ما بينَ السموات والأرضِ
ضَممتُ إساءاتي رجاءَ مُشفَّعٍ
لدى الحشر عن زلات أمَّتهِ يُغضي
ضَميري يحمد اللَه راضٍ بأحمدٍ
فحسبي إذا ألقاهُ ذا العمل المُرضي
قصائد مختارة
يا مت قبلك طال الحزن والأسف
ابن داود الظاهري يا مت قبلك طال الحزن والأسف وجاوز الشوق بي حد الذي أصف
بكي بدمعك واكف القطر
عبيد الله بن الرقيات بَكّي بِدَمعِكَ واكِفَ القَطرِ اِبنَ الحَواري العالِيَ الذِكرِ
أمي الشريعة والمقيم لها أبي
المكزون السنجاري أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي وَبَنو بَنيها كُلُّهُم إِخواني
اعتراف
عبد الله أحمد علي بانافع ألا يــــا ظــبــية ا لــبــا ن أعــــيــدي قــلــبي الــفــاني
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسي لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
يا أخت أندلس عليك سلام
أحمد شوقي يا أُختَ أَندَلُسٍ عَلَيكِ سَلامُ هَوَتِ الخِلافَةُ عَنكِ وَالإِسلامُ