العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الرجز الكامل الطويل البسيط
صيد السرور أجل من المعقول
الشريف العقيليصَيدُ السُرورِ أَجَلَّ مِن ال
مَعقولِ مِن صَيدِ الطُيورِ
هَذا شِفاءٌ لِلعُيو
نِ وَذا شِفاءٌ لِلصُدورِ
كَم بَينَ حَملِكَ لِلكُؤو
سِ وَبَينَ حَملِكَ لِلصُقورِ
أُطلُب لِروحِكَ راحَةً
بِالإِقتِصارِ عَلى القُصورِ
وَإِذا أَرَدتَ تَنَزُّهاً
فَاِشرَب عَلى نَقشِ الحَصيرِ
فَلَنَظرَةٌ في مَجلِسِ
خَيرٌ مِنَ الرَوضِ النَضيرِ
وَلِجامَةٌ مَملوءَةٌ
أَبهى وَأَحسَنُ مِن غَديرِ
لا تَثنِ سَمعَكَ شَهوَةً
لِلطَيرِ عَن مَثنى وَزيرِ
فَالمَرءُ لَيسَ يَراهُما
دونَ الهَديرِ مَعَ الصَفيرِ
إِلّا وَنَجمُ قِياسِهِ
قَد غابَ في فَلَكِ الغُرورِ
قصائد مختارة
ولست لمن أجالده بغير
محيي الدين بن عربي ولستُ لمن أجالده بغير جزاء إذ أجالده كفاحا
ألا بأبي شمعة تزهر
ابن فركون ألا بأبي شمعَةٌ تُزْهِرُ لها نُقَطٌ في الثّرَى تَقْطُرُ
ما حل فيها زحل
ابن الوردي ما حلَّ فيها زحلٌ إلا لنحسِ المشتري
وجدوا السبيل إلى التقاطع بيننا
حافظ ابراهيم وَجَدوا السَبيلَ إِلى التَقاطُعِ بَينَنا وَالسَمعُ يَملِكُهُ الكَذوبُ الحاذِقُ
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
حافظ ابراهيم كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
محمد بن عثيمين لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما