العودة للتصفح الكامل الوافر الرمل الطويل الخفيف
صل مشوقا متيما مستهاما
صالح حجي الصغيرصل مشوقا متيما مستهاما
لم يزل من جفاك يشكو السقاما
يا شبيه الغزال جيداً وعينا
ونظير الغصن النضير قواما
وشبيه الشمس المنيرة وجها
لي قلب من حول خديك حاما
هاتنا قرقفا وداوي فؤادي
زاد وجداً ولوعة وسقاما
يا هظيم الكشحين حتام تجفو
مدنفا راح في الهوى مستهاما
من سوى ريقك المبرّد يوما
لا وعينيك ما شربت مداما
أنا حلف الهوى والف التصافي
وأسير الجوى عليك هياما
فمتى بيننا يكون التلاقي
يا رشا والصدود يمسي حراما
أنت روحي ومنيتي ومرامي
حيث لم ألف من عداك مراما
أو ما تدري أنني بك صب
لست أشكو إلا اليك الغراما
وإذا رمت منك وصلاً وقربا
يا خليلي تزداد عني انصراما
فبما ذا أوجت هجر محبّ
أو لم ترع عهده والذماما
بت أرعى النجوم ليلاً ومالي
عندها حيث كنت أنت المراما
لست أدري بأن أبيت معنا
منك لم أقض يقظة أو مناما
أحرام بشرعة الحب وصلي
أم حلال فكان منك حراما
يا خليلي لا تلوما فإني
في الهوى لست أسمع اللواما
فدعى عني الملامة جنبا
واذكر الي عهد الصبا والندامى
قصائد مختارة
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
زهرة .. لوفاء
منذر أبو حلتم الى روح الشهيدة .. وفاء ادريس ما الذي يجعل من وردة قنبلة ؟
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي