العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل
صفا الماء فليشرب هنيئا بصحة
صالح مجدي بكصَفا الماء فَليشرَب هَنيئاً بصحة
وَعافية في جسمه كُلُّ واردِ
فَهَذا سَبيل شيدته أَميرة
بِبحر نَوال ماؤُهُ غَير راكد
وَلِلّه بِالإخلاص في مصر نظّمت
بِإِحسانِها ما يَزدَري بِالقَلائد
وَلِلناس سال الآن مِن غَيث برِّها
زلالٌ فَأَحيا نَفس غاد ووافد
وَسادَت عَلى أَترابِها في زَمانِها
بِوافر نَفع لِلبرية زائد
وَفازَت بِما رامَت وَنالَت مِن الوَرى
بِدَولة إسماعيل كُل المَحامد
وَجيد مَعاليها تَحلّى بِعفة
وَزُهد وَتَوفيق لِخَير المَقاصد
وَقَد قالَ مَجدي في بِناها مُؤرِّخاً
سَبيل زَبا عَذب سَنىّ المَوارد
قصائد مختارة
المعري .. فصلٌ من سيرة نهر
ياسر الأطرش عقمتَ ..فعشتَ ، وانتُسخوا ..فماتوا ستنساهمْ ..وتذكركَ الحياةُ ..
رمس لهيفا من بني الشدياق قد
إبراهيم اليازجي رَمسٌ لهيفا مِن بَني الشّدياقِ قَد زارَتهُ عَن كَثَبٍ فَحَقَّ مَزارُها
جلل قد ألم بالفيحاء
يعقوب التبريزي جلل قد ألم بالفيحاء هد ركن الشريعة الغراء
فاستدرك المدح وقل إنه
نيقولاوس الصائغ فاستدرِك المدحَ وقُل إِنَّهُ بحرٌ ولكن ما لَهُ ساحلُ
المدينة الخرساء
ندى في المدينة، الأبواق تعزف سيمفونية الجنون،
وينجده إن خانه الدهر أوسطا
المهذب بن الزبير ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا أُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهموا