العودة للتصفح
الخفيف
المنسرح
الكامل
الكامل
الكامل
صفات رسول لم تلف في شخص
مالك بن المرحلصفاتُ رسول لم تُلفَ في شخص
وهل رئي في شخص كمال بلا نقص
صفيٌّ كريمٌ قرّب اللّه ذاته
وناجاه يقظاناً مناجاة مُخْتص
صدوقٌ أمينٌ في الكهولةِ والصبا
تقيُّ نقيُّ القلب والجسم والقمص
صبورٌ على طولِ الجهادِ محافظٌ
على البرّ والتقوى جليد على الخمص
صبتْ ريحُه في كلِّ حرب فجيشه
مدى الدهر منصور على كلِّ مستعص
صفوحٌ عن الجاني عليه وإنما
عقوبتُه للشخص يجني على الشخص
صدوقُ بني لحيان أوجب غزوهم
وصُلب خبيث فوق جدع على دعص
صوافُنه عنّت لهم فتمنّعوا
فعادَ وقد راغ القنيص على الشص
صواهلهُ من بعدِ ذلك أوردتْ
بذي قُرَدَ فاستنفذت خلسة اللص
صوارمُه لاحتُ لعين عُيينة
فخلّى الخلايا ثم ولّى بلا شقص
صدورُ الورى مملوَّةٌ وعيونهم
بذاك الجلال الطاهر الفرع والأصّ
صحائفُه مَجلوّةٌ وصفيحُه
فنورٌ لمن يصغي ونارٌ لمن يعصي
صباحُ ولكنْ كلّما لاحَ نورُه
تبيّن نقص النور في الأعين الرمص
صراطٌ قويمٌ للعبادِ مُعبِّد
يُعوّل ركب العزم فيه على النص
صحابتُه سارُوا بسيرة عدله
وساروا على آثاره سير مقتص
صيامٌ قيامٌ لا فتورٌ ولا ونى
حِراصٌ على العلياء والصدق في الحرص
صرفتُ إلى مدح الرسول وصحبه
عناني فأثني ما حييت ولا أُحصي
صدعتُ بحبي من بلادٍ بعيدةٍ
ورفرفتُ في وكري وريشي ذو قص
صفوا لي أوطان الأحبة أبردوا
حشاتي بعبّ إن تمكن أو مصّ
صديت وفي وادي العقيق لبانتي
فما غيرهُ يُقصي صدائي فيستقصي
قصائد مختارة
الأحفاد
سعدي يوسف
(1)
أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على
مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
الشعر أصعب مذهبا ومصاعدا
بديع الزمان الهمذاني
الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
من أن يكون مطيعُهُ في فكِّه
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
لا واعتدال قوامك المهزوز
صلاح الدين الصفدي
لا واعتدال قوامك المهزوز
وصقال هذا خدك الإبريزي