العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل البسيط
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسيصَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا
ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
لي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍ
أَلقى الكَمِيُّ لَها الذَوابِلَ مُعرِضا
غُصنٌ مَنابِتُهُ القُلوبُ وَكَوكَبٌ
ما نوءُهُ إِلّا المَدامِعُ فُيَّضا
ما طالَ لَيلي بَعدَهُ بَل ناظِري
يَأتي الصَباحُ فَلا يَراهُ أَبيَضا
أَبكي وَيَضحَكُ راضِياً بِصَبابَتي
فَالصَبُّ يَجني السُخطَ مِن ذاكَ الرِضا
لا تَلقَ أَنفاسي بِثَغرِكَ إِنَّهُ
بَرَدٌ أَخافُ عَلَيهِ مِن جَمرِ الغَضا
طارَ الكَرى لَكِنَّ وَجدي قُصَّ في
وَكرِ الضُلوعِ فَلَم يُطِق أَن يَنهَضا
أَصبو إِلى قِصَصِ الكَليمِ وَقَومِهِ
قَصداً لِذِكرِكَ عِندَها وَتَعَرُّضا
أَشكو إِلى الحَدَقِ المِراضِ وَضَلَّةٌ
أَن يَشتَكي هَدَفٌ إِلى سَهمٍ مَضى
بَلوى عَلى القَلبِ المُعَذَّبِ جَرَّها
لَحظي الظَلومُ وَلَحظُ موسى وَالقَضا
قصائد مختارة
ومدامة صلى الملوك لوجهها
ابن عبد ربه ومُدامةٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها من كثرةِ التَّبجيلِ والتّعظيمِ
سل أنت ذاتك إن تود حقيقة
جرمانوس فرحات سل أنتَ ذاتَك إن تودَّ حقيقةً تهديك علماً نحو غاية من سلكْ
عن سيف دين الله سل أرناطا
ظافر الحداد عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا حيث المنيةُ كأسُها يُتعاطَى
لأميننا النكدي نجل طيب
خليل اليازجي لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها
صب رأيت يكون صدق هواه ذا
حسن حسني الطويراني صبٌّ رَأَيت يَكون صِدْقَ هواه ذا لا يَستفيق لِلَومِ لَوّامٍ هَذَى
قد كان ظني بأن الشيب يرشدني
ابن الحاجب النحوي قد كان ظني بأن الشيب يرشدني إذا أتى فإذا غيي به كثرا