العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الكامل الطويل
صدع الدهر طود عز عطود
يعقوب التبريزيصدع الدهر طود عز عطود
يوم الفضل في الثرى غاب فرقد
من بنظم العلى له كم وكم في
فلك الفضل من فرائد شرد
حمدت فضله البرية طراً
فغدا بينها يسمى محمد
يالميت بكى له المجد حزناً
وعليه قلب العلا قد توقد
ما رقى منبر الخطابة الا
وغدا مخرسابه كل مذود
وهو ما ان محكمة فاه الا
وإلى الله من وعاها تجرد
لم يزل زينة المنابر مهما
غص بالناس محشد بعد محشد
هد ركن الأعواد فيه ولولا
قاسم البر نجله ما تشيد
قام فيما قد قام فيه أبوه
فبه المجد لا يزال موطد
فله بل لنا العزا والتسلي
عنه فيمن بفضله الدين يشهد
ذاك من قام هاديا للبرايا
عن أبيه المهدى وهو محمد
يحمد العود فيه بالحمد لكن
ليس في غير ذكره العود أحمد
كلما مر ذكره في ندى
أهوت الصيد عند ذكراه سجد
خبر المجد عن معاليه يروى
وحديث الندى لجدواه يسند
في محياه للنبوة لاحت
بهجة ما بغير آباه توجد
وعلى رأسه زها تاج فخر
بسوى العز في الورى ليس يعقد
يا له من مليك مجد تليد
طاب فرعا كما زكا منه محتد
ان جيد الزمان أي وعلاه
راح بالفضل وهو منه مقلد
علم الهدى به الناس تهدى
عيلم العلم لا يجف وينفد
لمراقيه ليس يصعد راق
كيف يلقى الراقي الى النجم مصعد
وبناء الاسلام لا زال فيه
مشمخراً والدين فيه مشيد
وسقى العفو والرضا قبر ميت
بحمى المرتضى علي توسد
قد ثوى المجد في ثراه فحقاً
أرخوه المجد في خير مرقد
قصائد مختارة
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
جاء العذار بظل غير ممدود
لسان الدين بن الخطيب جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِ فمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِ
حي المهابة والندى قد أربيا
الحيص بيص حيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيا يوم الفخار على الحيا والمِقْصل
ايامنا وليالي لهونا عودي
الستالي ايّامَنا وليالي لهونَا عُودي بين المُدامِ وربات الأغاريدِ
سالت به تحت العجاج سفينة
ابن زمرك سالت به تحت العَجاج سفينة لقحت بريح العزم من أنصارِ
ألم يأته أن المشيب نذير
القاضي الفاضل أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُ بَلى وَشَبيهٌ لِلرَدى وَنَظيرُ