العودة للتصفح البسيط الوافر المنسرح الهزج
صدت فأمسى لقاؤها حلما
بكر بن النطاحصَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما
وَاِستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَما
وَسَلَّطَت حُبّها عَلى كَبِدي
فَأَبدَلَتني بِصِحَّةٍ سَقَما
وَصِرتُ فَرداً أَبكي لِفُرقَتِها
وَأَقرَعُ السِنَّ بَعدَها نَدَما
شَقَّ عَلَيها قَولُ الوُشاةِ لَها
أَصبَحت في أَمرِ ذا الفَتى عَلَما
لَولا شَقائي وَما بُليتُ بِهِ
مِن هَجرِها ما اِستَشرتُ ما اِكتتما
كَم حاجَةٍ في الكِتابِ بُحتُ بِها
أَبكَيتُ مِنها القرطاس وَالقَلَما
قصائد مختارة
وقفت على قبر العزيز بن يوسف
ابن الساعاتي وقفتُ على قبر العزيز بن يوسفٍ وقوف الفتي الصادي على المنهلِ العذبِ
سبقت بالفضل فاسمع ما وحاه فمي
محمود سامي البارودي سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي فَأَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الدُّرِّ مِنْ كَلِمِي
كأني بالتراب عليك ردما
ابو العتاهية كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
شكرا لنجم العلاء كم منن
ابن نباته المصري شكراً لنجم العلاء كم مننٍ قلدني عقدها وكم نعم
أمين الله ثق بالله
الحسين بن الضحاك أمينَ اللَه ثِق باللَه تُعطَ العِزَّ والنُّصرَه
ويوم كظل السمهري قصرته
ابن الساعاتي ويومٍ كظلّ السمهريّ قصرتهُ بمنجز وعدٍ كدتُ أقضي ولا يقضي