العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل البسيط مجزوء الكامل
صب رأيت يكون صدق هواه ذا
حسن حسني الطويرانيصبٌّ رَأَيت يَكون صِدْقَ هواه ذا
لا يَستفيق لِلَومِ لَوّامٍ هَذَى
يَأبى النَصيحَ عَلى المَليح وَيَرتضي
ذلَّ الغَرام كَما يرام وَهَكذا
وَجد الغنا في الحُبِّ عَن كُل الوَرى
فَغَدى يَتيهُ بحبه متلذِّذا
أَلفى يواقيت الثغور تضمّنت
دُرَراً وَقَد أَلِفَ العذارَ زُمُرُّذا
وَإِذا الخُدود رَمَتهُ في نيرانها
وافاه كَوثرُ ثَغره فاستنقذا
وَإِذا اِعتَدى في سَكرة الحُبِّ اِغتَدى
ثَملاً بِما تُهدي المراشفُ وَاِغتَدا
فَهوَ الذَليل إِذا الهَيام أَعزَّه
وَيُرى العَزيز بحكم ما يَهوى إِذا
وَلوَ اَنَّهُ خَطر الخلوُّ بِباله
لَتَراه مِنهُ بِالفتون تعوّذا
قصائد مختارة
إذا فت في عضدي صاحب
الشريف العقيلي إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ
جرح القلب باللحاظ جراحا
الخبز أرزي جرح القلبَ باللحاظ جراحا قمرٌ في الغلائل السود لاحا
نذرا لآثينا يقدم هاتفا
سليمان البستاني نَذراً لآثِينا يُقَدِّمُ هاتِفاً يا رَبَّةُ اقتَبِلى السِّلاحَ مُخَضَّبا
يا نفس مالك غضبي لا تلبيني
إبراهيم المنذر يا نفس مالك غضبي لا تلبيني وقد دعوتك والعلياء تدعوني
ميراث السلام
أحمد سالم باعطب يا عيدُ ما للقومِ من أثوابهم ربحُ الحضارة بالعقوقِ تفوحُ؟
سر يا كتاب مهنئا
الشاذلي خزنه دار سر يا كتاب مهنئا بالعيد ذاك الأنجبا