العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب البسيط المتقارب الطويل
صاد الأسود بمقلة وسناء
الامير منجك باشاصادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِ
وَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ
وَأَتى بِأَزرق ثَوبِهِ مُتَوَشِحاً
فَكَأَنَّهُ بَدر بَدا بِسَماءِ
خَجلت شُموس الأُفق مِنهُ عِندَما
وافى بِتلك الطَلعة الحَسناءِ
وَالقَضب خَرت سُجَّداً لَما بَدا
مُتَخَطِراً بِالقامة الهَيفاءِ
وَبِلَيل طَرتهِ ضَللت وَإِنَّني
مِن صُبح غُرتهِ وَجَدت هدائي
فَتَبارك الرَحمَن ما أَحلاهُ مِن
رَشاء غَدا يَرعاهُ في الأَحشاءِ
ما كُنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي لي
إِن الأُسود فَرائس لِظباءِ
حَتّى طَعنت بأَسمر مِن قَدِهِ
وَقَتَلت مِن أَلحاظِهِ بِظِباءِ
فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروا
بيض الظِبا مَع صَعدة سَمراءِ
سُلطان حسن في المَلاحة قَدهُ
قَد خَصَهُ مِن شِعرِهِ بِلِواءِ
وَبِوَجنَتَيهِ عَجائب مِن بَعضِها
نار يَشب ضرامها بِالماءِ
قَمر بِأَعلا جَلق مُستَوطن
وَمَنازل الأَقمار في العَلياءِ
كَم رُمت مِنهُ قُربة فَتَجيبني
أَلحاظُهُ اللاتي سَفَكنَ دِمائي
مَن رامَ يَحيى فَليَمُت في حُبِهِ
حَتّى يَعدُّ غَداً مِن الأَحياءِ
قصائد مختارة
قديم هواكم في الفؤاد قراره
عبد المنعم الجلياني قَديمُ هَواكُم في الفُؤادِ قَرارُهُ فَكَيفَ بِهِ مُذ شَطَّ عَنكُم مَزارُهُ
ببابك دون الغيث يا ابن محمد
عبد الحليم المصري ببابكَ دونَ الغيثِ يا ابنَ محمدِ وقفتُ بآمالى على خيرِ موردِ
وفتالة النقش قتالة
ابن الوردي وفتالةِ النقشِ قتالةٌ بَدَتْ فوقَ كرسيِّها كالعروسِ
التيه مفسدة للدين منقصة
محمود الوراق التيهُ مَفسَدَةٌ لِلدينِ مَنقَصَةٌ لِلعَقلِ مَجلَبَةٌ لِلذَمِّ وَالسَخَطِ
هريت قصير عذار اللجام
الطفيل الغنوي هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام أَسيلٍ طَويلِ عِذارِ الرَسَن
وشفافة مثل النسيم كأنها
أبو طالب المأموني وشفافة مثل النسيم كأنها مكونة الاجرام من ريق القطر