العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط البسيط
صاح بي الدهر فاتبعت مسيره
فرنسيس مراشصاح بي الدهر فاتبعت مسيره
لأرى أين أين أين مصيره
ظل يحدو ظعني على الأرض حتى
ظلع الظعن والطريق عسيره
قلت يا دهر هل قراري بعيد
قال لي انظر بعينك الشريره
فتأملت أين سرنا وصرنا
وإذا نحن وسط أرض كبيره
قلت هذا المقام قال نعم
قلت وما يدعى فقال الحيره
قلت لا خرت ذا فحملق مغتا
ظاً كوَحش بأعيُن مستديره
قال لي صه يا عاصياً فهنا قد
سقت كل الورى فما لك خيره
قلت أنى ولم أجد غير قفر
فيه أبكي وحدي دموعاً غزيرة
قال ما أنت وحدك اليوم باك
كل عين بدمعها مغمورة
إنما المرء لا يرى غير بلوا
هُ فلابن الإِنسان عين قصيره
فتمعنت برهة وإذا الأش
ياءُ بانت لناظري والبصيره
قد رأيت الإنسان ملقى على الأر
ضِ كملقى بحر بقفر جزيره
تائهاً بائساً ودهر الشقا يد
عوهُ في التيه أن يكون سميره
يطلب النصر في منازلة البؤ
سِ وهيهات أن يصيب نصيره
وإذا ما الآمال سرته فالخي
بة تأتي لكي تزيل سروره
كل نفس مطلوقة أسر قصد
وبقيد الصروف أضحت أسره
فدموع تنهل من كل عين
ترمق الدهر وهي منهُ ضَريره
وقلوب تضج في لهب اليأ
سِ من الفوز بين غير وغيره
فملوك تدور في طلب المل
كِ فتنمي على الفنا مستديره
يستثيرون جمرة العنف والدن
يا عليهم نار العفاء مثيره
ورجال من كل وصف وصنف
وذوات من كل شأن وسيره
كلهم راقصون في مرسح الدن
يا وكل يبكي بعين كسيره
وكذا الكل منشد نغمة العي
شِ ويشكو سروره وشروره
فجميع الأنام راكضة رك
ضاً إلى القبر وهي عنهُ نفوره
عند ما هذه الجرائح بانت
لي ودهري أفادني تعبيره
قلت واللَه لا طربت بعيش
في زمان أنا غدوت خبيره
قصائد مختارة
لا تسأله ناسي
بدر بن عبد المحسن لا تسأله ناسي .. خله مثل ما هو ياقلبي إحساسي .. ماهو معي هو
أصبحت بعد تطاول الأيام
ابن نباته المصري أصبحت بعد تطاول الأيام قلبي بموضع قالبي بالشام
عينان زرقاوان
عبد السلام العجيلي يا نجمةً لاحتْ لعيْنِ الساهرِ أضنيتِ طرفي والمُنى في خاطري
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
لبيد بن ربيعة يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ