العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الخفيف الطويل
شوق تمادى ووصل عز فامتنعا
حسن حسني الطويرانيشَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا
فليكتَفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
وَليأسف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلى
أَنسٍ تَخلّى وَصَفوٍ شين إِذ برعا
كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداً
أَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا
وَما الَّذي اشتكى مما جرى وَلمن
أَشكو إِلَيهِ وَمَن أَرجو وَما نفعا
وَلَيسَ تسطيع ردّ الغابرات يدٌ
ولَيسَ يُدرَكُ دَفع الأَمر إِن وَقعا
سَقياً لقلب بِهِ نحوَ اللقا أَملٌ
رَعياً لطرف عَلى ما فاته همعا
همُ الَّذين أَضاعوا ما حفظتُ لهم
وَروّعوا من دَرى حَقَّ الوَفا فرعى
وَزاد ما كُنتُ أَخشى من تباعدنا
غدرُ الشَباب وَشملٌ قلّ ما اجتمعا
فَيا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكرا
ذكرَ التَنادم مثلي أَو خذا وَدعا
قصائد مختارة
أخ ثقفته في كل فن
جرمانوس فرحات أخٌ ثقَّفتُه في كل فنٍّ ولكن كان ضدي في البراز
سعيت بكأس الملك والقوم حضر
عبد الحليم المصري سعيت بكأس المُلكِ والقوم حُضَّرٌ الى خيرِ من يَسعى اليه نديمُ
ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكم
زياد الأعجم أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم عَلِمنا بِأَنَّ اللُّؤمَ في الأَرضِ أشقَرُ
لله غانية قامت تودعني
سليمان الصولة للَه غانيةٌ قامت تودِّعني وشخصها في فؤادي لا يفارقني
نحن في روضة وزهر ونهر
كمال الدين بن النبيه نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍ وَمُدامٍ كَالشَّمْسِ مِن كَفِّ بَدْرِ
ألا إن وحي الله في كل كائن
محيي الدين بن عربي ألا إنَّ وحي الله في كلِّ كائن من الصخر والأشجارِ والحيوانِ