العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل الكامل البسيط الطويل
شمس الوزارة قد تألق نورها
حنا الأسعدشمس الوزارة قد تأَلَّق نورها
وَتبسَّمت بسما العلاءِ ثغورُها
وتبلَّج اللَيلُ الحلوكُ بصبح مَن
ضاءَت بِهِ الدنيا وَزاد سرورها
خورشيد أفلاك العراب مليكُنا
ندب المَعالي فخرُها ووزيرُها
مولىً بِهِ بيروت زاد فخارُها
وَلَقَد سَمَت أبراجها وقصورُها
وَغياضها عادَت كما الجنات في
زهوٍ وقد زانَ الغصون زهورها
وَتَمايلَت أفنانها طرباً على
فرحٍ وَهاجَت للهَدير طيورها
وبسمكها ذرَّت كواكب مجدها
وتلألأت بسنا المنير بدورها
محسودةً باتَت ولكن لَم يكن
ضرٌّ عليها وَالهمام نصيرها
لما غدت دار الأمان سعيدةً
قلنا بها نعم الأمير أميرُها
شهمٌ سما السبع الطباق بحكمةٍ
فاقَت وَلَم يأَتِ العقول نظيرُها
حبر العلوم إمام كعبة فضلها
وَخَطيب منبر آلها وشهيرها
لسنٌ فصيحٌ قد سما ببلاغةٍ
فخر العراب خطيرها وَمشيرُها
ذو الهمَّة العليا وشدَّةُ بأَسهِ
توني الأسودَ ولن يفيد زئيرُها
ولهُ من العزم القويّ جحافلٌ
تسطو بحزمٍ قد علا تدبيرُها
وإذا الخطوب تجمعَّت بتعربدٍ
وَتصول في نارٍ يأَجُّ سعيرُها
لا يَلتَقيها بالقنا ومهنَّدٍ
لكن بآراء يهون عسيرُها
لَو كانَت الدنيا تنوط بأَمرهِ
لحلفت صدقا إنهُ لمديرُها
حَكَمٌ حَكيمٌ عادلٌ ذو رحمةٍ
حامي العُفاة من البُغاة مُجيرُها
مولىً تفرَّد في المحامد والجَدا
ولهُ أياد لا تحَدُّ بحورُها
قَد زانَهُ التَوحيد وهوَ مُوحَّدٌ
وصفاتهُ الحسنى يَروق كثيرُها
لَو كانَت الأشعار طوع قَريحتي
طراً ودوني قسُّها وجريرُها
أَو كانَت الدنيا طروس مدائح
وتُخطُّ في ماءِ البحار سطورُها
ما أنجزت شكراً لبعض صفاتهِ
أَنّى ويعجز في الثناء شكورها
لا زلت ترقى في المَعالي سرمداً
ما دامَت الدنيا وكرَّ دهورُها
قصائد مختارة
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُ فَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُ
كيف صبحت أبا الغمر بها
الشريف الرضي كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
الطغرائي رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي بجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِ
هتمت قريبة يا أخا الأنصار
الفرزدق هُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِ فَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِ
قالوا جهنم دار الخلد ساكنها
شهاب الدين الخفاجي قالوا جَهَنَّمُ دارُ الخلدِ ساكنُها إذا تَطاوَلَ دهرٌ أَخمَدَ اللَّهَبَا
تألق غربيا فذكرني الخضرا
أحمد بن أبي الضياف تألقَ غربيا فذكرني الخضرا وأذكى لنارِ الشوقِ في كبدي جمرا