العودة للتصفح

شكت مثل ذياك الجبين فأقبلت

خليل اليازجي
شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلت
على مثل خدّيها من الثلج والجمرِ
فَقُلتُ لَها ليست لذلك حاجةٌ
فَذي نارُ قَلبي وَهوَ عندكِ في الخِدرِ
وَيار نارَ قَلبي قد خبأتُكِ طيَّهُ
الى مثل هَذا اليوم من قِدَم الدهرِ
حبستُكِ فيهِ حين لم تَكُ حاجةٌ
اليكِ على ما بي لِذاكَ من الضَرِّ
مَخافةَ إِيذاءِ لها فاظهري إِذن
عَلى قَدر ما تَحتاج من مُقتَضى الامرِ
فَيا جمرُ ذَوِّب ذلك الثلج وافنِهِ
وَيا ثَلجُ لا تُخمِد لَهُ لَهَبَ الحَرِّ
هَنيئاً لِبَردٍ قَد أَلَمَّ بجسمها
وَقابلَهُ بَردُ الرُضاب منالثغرِ
قصائد رومنسيه الطويل حرف ر