العودة للتصفح السريع الكامل الطويل البسيط الرجز مخلع البسيط
شقت يد الإصباح
شهاب الدين الخلوفشَقَّتْ يَدُ الإصْبَاحْ
مِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
فَاسْتَعْجِمِ الأقْدَاحْ
وَاسْتَنْطِقِ الأوْتَارْ
الصبْحُ قَدْ أقْبَلْ
وَاللَّيْلُ قَدْ وَلَّى
وَالطَّلُّ كَمْ كَلَّلْ
فِي الرَّوْضِ مِنْ حُلَّه
وَالرَّاحُ سَنًا أشْعَلْ
في الكَاسِ وَاتْجَلَّى
فاسْتَجْلِ كَاسَ الرَّاحْ
عَلَى غِنَا الأطْيَارْ
وَاسْتَجْلِبِ الأفْرَاحْ
بِالْعُودِ وَالْمِزْمَارِ
الرّيحُ قَدْ شَبَّتْ
مُذْ غَرَّدَ القُمْرِي
وَالْخَمْرُ قَدْ ذَهَّبْ
قطعَانِ بِالتبرِ
فَقُمْ بِنَا نَشْرَبْ
فِي غَفْلَةِ الدَّهْرِ
فَرَاحَةُ الأرْوَاحْ
العُودُ وَالْخُنَّارْ
وَالرَّاحُ وَالتُّفَّاحْ
وَالنُّورُ وَالنَّوَّارْ
يَا سَاقِي دِيرْ الْكَاسْ
عَلَى شَذَا الزَّهْرِ
قَدْ صِرْتُ فِي وَسْوَاسْ
مِنْ فَارِغِ السِّرّ
لَمْ أدْرِ مَا فِي الْكَاسْ
مِنْ شِدَّةِ السُّكْرِ
هَلْ بَرْقٌ أوْ مِصْبَاحْ
أوْ نُورٌ أوْ نَوَّارْ
أوْ ذَهَبٌ قَدْ سَاحْ
فِي كَأسٍ مِنْ بُلاَّرْ
يَا فَاتِنَ الْغِزْلاَنْ
بِالدَّعْجِ وَالْوَطْفِ
وَفَاضِحَ الأغْصَانْ
بِالتِّيهِ وَالظَّرْفِ
اغْمِدْ ظُبَى الأجْفَان
يَا سَاحِرَ الطَّرْفِ
فَلَحْظُكَ السَّفَّاحْ
قَدْ أشْهَرَ البَّتَّارْ
وَفَرْقُكَ الوَضَّاحْ
أخْفَى سَنَا الأقْمَارْ
يَا بَدْرُ فِي خَدّكْ
لِلشَّمْسِ مَنْ أطْلَعْ
اعْطِفْ وَدَعْ صَدَّكْ
وَارْحَمْ وَزُرْ وَاسْمَعْ
فَابْن الخَلُوف عَبْدُكْ
قَدْ قَالَ فِي الْمَطْلَعْ
شَقِّتْ يَدُ الإصْبَاحْ
مِنَ الدُّجَى الأسْتَارْ
فَاسْتَعْجِمِ الأقْدَاحْ
وَاسْتَنْطِقِ الأوْتَارْ
قصائد مختارة
وفاتن الألحاظ والخد
أبو تمام وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ مُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّ
لا تجزعن متى اتكلت على الذي
يحيى بن زياد الحارثي لا تجزعن متى اتكلت على الذي ما زال مبتدئاً يجود ويفضل
لو كنت أبكي للحمول لشاقني
سلامة بن جندل لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني لليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُ
بدع من الأمر إذ حلت جلالته
أبو مسلم البهلاني بدع من الأمر إذ حلت جلالته تلك السراية في الأفلاك لم تطر
قل لابن دينر رسيل القطر
البحتري قُل لِاِبنِ دينَرٍ رَسيلِ القَطرِ إِذا اِستَهَلَّ بِالنَوالِ الغَمرِ
عابوه لما التحى فقلنا
ابن هندو عابوه لما التحى فَقُلنا عِبتُم وغِبتثم عن الجمال