العودة للتصفح

شربنا في غروب الشمس شمسا

ديك الجن
شربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساً
لها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِ
عَجِبْتُ لِعَاصِرِيها كيفَ ماتوا
وقَدْ صَنَعُوا لنا ماءَ الحَياةِ
قصائد غزل الوافر حرف ت