العودة للتصفح مجزوء الخفيف الوافر الطويل الكامل الطويل الوافر
شباب محمد سيروا سراعا
أحمد محرمشبابَ مُحمّدٍ سيروا سِراعا
ولا تَدَعُوا الكِفاحَ ولا القِراعا
رأيتُ النّصرَ أمراً مُستطاعا
وأُسدُ الغيِلِ تَأْبَى أن تُراعا
خُذوا الغاياتِ وانْطلقُوا تِباعا
خُذوا الأبطالَ قَرْماً بعد قَرْمِ
وخُوضوا الحربَ بالأَهوالِ تَرْمِي
كَفَى ما امْتدَّ من دَعَةٍ وسِلْمِ
كَفَى ما اشتدَّ من كَرْبٍ وهمِّ
كَفَى ما خَابَ مِن أَملٍ وَضَاعا
شبابَ مُحمّدٍ صُونوا اللّواءَ
وكونوا في الجهادِ له فِداءَ
أَمْنَ يَتقلّدُ السُّوَرَ الوِضاءَ
يَخافُ الرَّوْعَ أو يَخْشَى اللّقاءَ
دِفاعاً عن محارمكم دِفاعا
أقيموا الدّينَ والدُّنيا جميعا
وَقُوموا فاجْمعوا الشَّملَ الصَّديعا
هلمّوا فاطلبوا الشّأنَ الرّفيعا
أيْجمُلُ أن نَذِلَّ وأن نَضِيعا
ونُطعِمَ لَحمنا القومَ الجِياعا
لَنا مِن دِيننا سَبَبٌ مَتينُ
ومِن إِيمان أَنفُسِنا مُعينُ
لنا من ربّنا فتحٌ مُبينُ
ونصرٌ يَستطيرُ له رَنينُ
يَهُزُّ الأرضَ أو يطوِي البِقاعا
بَنِي الدُّنيا سَلوا التاريخَ عنّا
أَلَسْنا أرفعَ الأقوامِ شأنا
رسولُ اللهِ والخُلفاءُ مِنّا
بَنَوْا لِلخُلدِ ما شاءوا وشِئنا
فَهُمْ في الذُّروة العُليا ارتفاعا
قصائد مختارة
في اصطخاب الحياة
مطلق عبد الخالق في اصطخاب الحياة واعتكار الليال
له مني المحبة والوداد
الشاب الظريف له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ
جلا الله أدجان الأسى وتبلجت
الحيص بيص جَلا اللّهُ أدْجانَ الأسى وتبَلَّجتْ بأبيض من صُبْح المَسرَّةِ واضحِ
غصن على أعلاه شمس نهار
الصنوبري غُصْنٌ على أعلاهُ شَمْسُ نهارِ يختالُ في العسليِّ والزنّارِ
يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
عمر بن أبي ربيعة يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ
من يك غافلا لم يلق بؤسا
قيس بن الخطيم مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً يُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُ