العودة للتصفح
ومضى شارعُ العدلِ
يطوي مساربهُ
حول َ خاصرة العصبِ المستريب
تمالكتُ قائمة للخطى..
ربما أقدر الآن أن أتبينَ
حدَ المتاهات..
أن أتلمسَ خارطةَ الروح..
حتى ظننتُ الشوارعَ طارئة الالتباس..
ظننتُ المدينةَََ.. لن تتداعى
هنا .. في أصابع أسئلتي..
قلتُ أني ..
تمالكتُ ماء عيوني..
رأيتُ حدود الضباب الكسير..
..
ها إنني الآن أمضي..
كأن اتزان السماوات عندي..
كأني ابتدأتُ الغناءَ
و أمسكت شُبابة الوقت
لكنني .. فجأةً..
أدركَ الظنُ خيبتهُ..
فجأةً أتداعى..
وينسكبُ الشارع المستدير
قصائد عامه