العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الطويل الوافر
سيف الصدق
عبد الرحمن راشد الزيانيياقوم عيسى خنتُم عهد المسيح
وغدا العابدُ في دَير يصيحُ
بعتُم صهيون ديناً وغَدت
أدمعُ النُساكَ في القُدسُ تصيحُ
مَهدُ عيسى حطموه بعد أن
أمِنَ الصالبُ جوراً للمسيحُ
دينُ عيسى قُوِضت أركانه
وبقى الظل كما أَسود قَريحُ
أيُها الرُهبان هلا فَقتَمَ
بعد حرق القُدس من نومٍ مُريحُ
أين ما أوصاكُم عيسى بِهِ
أين مَن ناضلَ في دينُ المسيحُ
لُغة الدولار أمست دينكُم
وتهاوى عرشَ من باع المسيحُ
يا بني الإسلام كونوا كُتلةً
تهدمُ الباغي لِتبقى وتريحُ
وإنبِذوا أطماع يومٍ زائلٍُ
وإنصروا الد ينَ الذي أمسى جريحُ
هَزَ حرق القُدس أركاناً سَمَت
وعَلت صيحاته في الأُفق الفسيحُ
أيها القادة ماذا عندكمُ
إننا نسمعُ أبواقاً تصيحُ
لا لها معنى ولا معنى لها
إنما المعنى على قلب جَريحُ
قلبُ من كان وللدين فدا
قلبُ من جاءَ بِقُرآن فصيحُ
إن للدين رجالاً شرعهم
ذا قتيلُ ذا أسيرُ ذا جريحُ
لا يهابُ الموت حتى لو غَدا
عَلم العزة في قلبَ الضريحُ
فإنشروا الأعلامَ أعلامُ الهُدى
ودعوا البغي قتيلاً وجريحُ
فَبِسيف الصدق يعلو دينكم
وبِلهو النفس يغدو كالكسيحُ
قصائد مختارة
سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد
الأبيوردي سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ
أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي
عمارة اليمني أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي لنفثة مصدور وأنة موجع
فمهلا يا قضاعة لا تكوني
الكميت بن زيد فمهلاً يا قضاعة لا تكوني كقِدح خرَّ بين يدي مُجيلِ
ألا من لنفس لا تموت فينقضي
أعشى همدان أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي ال عَناءُ وَلا تَحيا حَياةً لَها طَعمُ
لئن راح روح هاربا من ضيوفه
البحتري لَئِن راحَ رَوحٌ هارِباً مِن ضُيوفِهِ فَما المَطَرُ الثاني عُمَيرٌ بِرائِحِ
أرانا لانزال نسام خسفا
البحتري أَرانا لانَزالُ نُسامُ خَسفاً بِرِجسِ النَفسِ رِجسَ الوالِدَينِ