العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل
سيأتي أمير المؤمنين ودونه
كثير عزةسَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
جَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها
تَجاوُبُ أَصدائي بِكُلِّ قَصيدَةٍ
مِنَ الشِعرِ مُهداةٍ لِمَن لا يُهينُها
أُفَخِّمُ فيها آلَ مَروانَ إِنَّهُم
إِذاعَمَّ خوفُ عَبدِ شَمسٍ حُصونُها
أُسودٌ بَوادي ذي حَماسٍ خَوادِرٌ
حَوانٍ عَلى الأَشبالِ محمىً عَرينها
إِذا طَلَبوا أَعلى المَكارِم أَدرَكوا
بِما أَدرَكَت أَحسابُ قَومٍ وَدينها
لَقَد جَهَدَ الأَعداءُ فَوتَكَ جُهدَهُم
وَضافَتكَ أَبكارُ الخُطوبِ وَعونُها
فَما وَجَدوا فيكَ اِبنَ مَروانَ سَقطَةً
وَلا جَهلَةً في مَأزِقٍ تَستَكينُها
وَلَكِن بَلَوا في الجَدِّ مِنكَ ضَريبَةً
بَعيداً ثَراها مُسمَهِرّاً وَجينُها
إِذا جاوَزوا مَعروفَها أَسلَمَتهُمُ
إِلى غَمرَةٍ لا يَنظُرُ العَومَ نونُها
إِذا ما أَرادَ الغَزوَ لَم تَثنِ عَزمَهُ
حَصانٌ عَلَيها نَظمُ دُرٍّ يَزينُها
نَهَتهُ فَلَمّا لَم تَرَ النَهيَ عاقَهُ
بَكَت فَبَكى مِمّا شَجاها قَطينُها
وَلَم يَثنِهِ عِندَ الصَبابَةِ نَهيُها
غَداةَ اِستَهَلَّت بِالدُموعِ شُؤونُها
وَلَكِن مَضى ذو مِرَّةٍ مُتَثَبِّتٌ
لِسُنَّةِ حَقٍّ واضِحٍ يَستَبينُها
أَشَمُّ عَميمٌ في العَمامَةِ أَظهَرَت
حِزامَتُهُ أَجلادَ جِسمٍ يُعينُها
وَصِدقَ مَواعيدٍ إِذا قيلَ إِنَّما
يُصَدِّقُ موعودَ المَغيبِ يَقينُها
وَهُم يَضرِبونَ الصَفَّ حَتّى يُثَبّتوا
وَهُم يُرجِعونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
فَتىً أَخلَصَتهُ الحَربُ حَتّى تَقَلَّبَت
كَما أَخلَصَت عَضباً بِضَربٍ قُيونُها
وَصِدقَ مَواعيدٍ إِذا قيلَ إِنَّما
يُصَدِّقُ موعودَ المَغيبِ يَقينُها
وَهُم يَضرِبونَ الصَفَّ حَتّى يُثَبّتوا
وَهُم يُرجِعونَ الخَيلَ جُمّاً قُرونُها
فَتىً أَخلَصَتهُ الحَربُ حَتّى تَقَلَّبَت
كَما أَخلَصَت عَضباً بِضَربٍ قُيونُها
قصائد مختارة
اعترافات شاهد الموت
صالح بن سعيد الزهراني جُرحٌ تسافر فيه حُنجرتي وتصبُّ منه قنابلاً رئتي
خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي
ابن المُقري خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي ولا توقعوني في يد الأعين النجل
إذا ما ترعرع فينا الغلام
حسان بن ثابت إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ فَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه
أنكحت حرتك الكريمة
أبو بكر العنبري أنكحت حرتك الكري مة عامداً إجلالها
سلام على ذاك الكريم المبجل
نبوية موسى سلامٌ على ذاك الكريم المبجّل وأهلاً وسهلا بالعُلا والفضائلِ
إذا آذاك مالك فامتهنه
عروة بن الورد إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ