العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الوافر البسيط البسيط
سواستبول
محمد مهدي الجواهرييا "سواسبولُ " سلامُ
لا يَنَلْ مجدّكِ ذامُ
لا عرا السيفَ حساماً
ذَرِبَ الحدِّ انثِلام
لا يَنَلْ منكِ بما
أوذيْْتِ في اللهِ اهتضام
لكِ فيما يُنقِذُ العالَمَ
رَوْحٌ وجِمام
في الضَّحايا الغُرِّ من آلِكِ
للحقِّ دِعام
كلُّ شِبْرٍ فوقَهُ مِن
جُثَثِ القتلى وِسام
يذهبُ الدَّهرُ ويبقى
من تفانيكِ نِظام
الحِفاظُ المرُّ ما انتِ
عليهِ والذِّمام
والحِفاظُ المُرُّ – أُغرمْتِ به
موتٌ زُؤام
يا " سواسبولُ " سَقاكِ
الدَّمُ
أعَلَى الذَّبْحِ استباقٌ ؟
أعلى الموتِ ازدحام ؟
أهيَ سوقٌ لمبارةِ
الَّلذاذاتِ تُقام؟
ألرَّدى والمجدُ والأشلاءُ
والصُلْبُ رُكام
قلعةٌ شرقيَّةٌ في
كُرْبَةِ الأرض ابتِسام
يَهرَمُ الدَّهرُ فانْ عَنَّتْ
له فهوَ غُلام
شامخٌ ممَّا أتى
أبناؤها الصيِّدُ الكِرام
شُعْلَةٌ للحقِّ غطَّها مِنِ الظُلْمِ ضِرام
يا " سواسبولُ " سلامُ
وانحناءٌ واحتشام
ما عسى يَبلُغُ – مِن
هذا الذي جئتِ – كلام
وعلى أرضِكِ آياتٌ
بلِيغاتٌ " عِظام"
هيَ في السَّلْمِ حياةٌ
وهيَ في الموتِ احترام
حولَ أسوارِكِ مِن أطياف ِ
" أنصارٍ " زِحام
مُنْهَكاتٌ فقعودٌ
مِن وَجيْبٍ وقِيام
نُثِرَتْ كَرْهاً
سُجَّداً حولَكِ هام
يا " سواسبولُ " ووجهُ
الدَّهرِ يَصْحُو ويُغام
وسنا البدرِ انتكاساتٌ
فنَقْصٌ وتَمام
ومنَ السُقْمِ علاجٌ
ومنَ البُرْْءِ سَقام
يا مناراً يُرشِدُ العالَمَ
والدُّنيا ظَلام
مرَّ عامٌ ، كلُّ يومٍ
منهُ في التأريخ عام
كلُّ آنٍ يَسألُ العالمُ :
ماذا يا عِصام؟
كيفَ " خَرْكوفُ " وهلْ بَعْدُ
عِتابٌ أو مَلام؟
كيفَ " رُستوفُ " لها بـ " الأسودِ "
الطَّامي اعتصام
وهَلِ القَفْقاسُ – كالعهدِ
جيادٌ وَسوام
وأغانيُّ ، وأرباضٌ
، وكَرٌّ ، واقتحام
لبنيهِ والذُّرى الشُمِّ
على الموتِ اعتِمام
صهوةُ الأدهمِ ،
والفارسُ يُزهَى ، والحُسام
زُبُرُ " الفولاذِ " قدْ أفرغَها
قيْنٌ هُمام
أُمةٌ لا صَدْعَ فيها
لا ارتجاعٌ ، لا انقسام
إنَّهُ " الايمانُ " إيثارٌ
وعدلٌ ، ووئام
مُثُلٌ زالَ بها جُوعٌ
، وجهلٌ ، واحتكِام
هكذا تُنْبتُ أرضٌ
هيَ بالحقِّ اقتسام
يَملِكُ الزَّارِعُ ما يزرَعُ
لا عَبداً يُسام
صرَّحَ الشرُّ وجَلَّى
وانجّلى عنهُ الّلِثام
وبدا الغدرُ شَتِيمَ الوجهِ
يعلُوهُ القَتام
وَخُمَ المرتَعُ بالباغي
وحَلَّ الاِنتقام
جَرَتِ الفُلْكُ مُلِحَّاتٍ
وحانَ الارِتطام
دُوْنَكِ الغارِبَ جُبِّيهِ
فقد جُبَّ السَّنام
بَيَّتَ الجاني على " الفَعْلَةِ "
فالصَّفْحُ أثام
واستوى الحالُ فمعنى
أن يَعِفّوا أنْ يُضاموا
فالدمُ الغالي حَلالٌ
وتحاشيهِ حَرام
بَرَّرَ " الفَجْرَةَ " واستامَ
الخَنا ، جيشٌ لُهام
فالقُرى ، والشِّيبُ ، والرّضَّعُ
، للنَّارِ طعام
أهيَ ذي القُوَّةُ
يعتَزُّ بها هُجْنٌ طَغام
أيُّ سُخْرِيَّةِ أهواءِ
أُناسٌ أمْ هَوام؟
الحْديدُ الضَّخْمُ يَختارُ
أحَرْبٌ أمْ سلام؟
والخَنا والنُبْلُ يقضي
فيهما هذا الحُطام؟
ما لهذا الوحشِ مِن
ناهٍ ؟ وللخيلِ لجام
فَسلُوا المعطاشَ للدَّمَّ
أمَا بُلَّ الأُوام؟
وسلُوا الحُبلى لَقاحَ
الشَّرِّ هلْ بعدُ وِحام؟
بشِعَ الفنُّ وذابتْ
صُوَرُ الرّفْق الوِسام
وانبرى أشنعَ ما
خَطَّ وشَطَّ الاِجترام
جَمَدَ الطفلُ على الثَّدي
فهلْ هذا انسجام؟
وهَلِ البَتْرُ ابتداعٌ
وهَلِ السَّمْلُ التزام؟
وهل الألوانُ ، والأضواءُُ ، سِيقانٌ وهَام؟
وهل الحِيطانُ بالأحياءِ
تُبنى وتُقام؟
فِكْرةٌ مِنَ وحْيِ أهلِ
الكَهْفِ ، إذ مَلّوا فناموا
يا سواسبولُ : سلامُ
وهيامٌ ، غرام
وتسابيحٌ تَغنَّى
بكِ ما غَنى حَمام
يا سواسبولُ : سيَنْجابُ
مِن الشَّرِّ قَتام
وستستيقِظُ أجيالٌ
على الذُلِّ نِيام
وسيَنْجَرُّ على شوكِ
الجْماهيرِ عُرام
يا سواسبولُ : مصيرُ البغيِ
ما دََّوى رَغام
وحديدٌ صُبَّ في مُستَنْقَعِ
العُهْرِ كهام
يا سواسبولُ : سلامُ
لا يَنَلْ مجدَكِ ذام
قصائد مختارة
المجد بالرقة مجموع
أبو فراس الحمداني المَجدُ بِالرَقَّةِ مَجموعُ وَالفَضلُ مَرئِيٌّ وَمَسموعُ
خشيت على حبيب القلب لما
ابن الوردي خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّا أتى حمَّامَهُ ونَضا الثيابا
أرى الدنيا وزخرفها غرورا
المعولي العماني أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً وكم أرَى للورى فيها سرورا
علام صرمت حبلك من وصول
ابن زيدون عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الحيص بيص تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
أما ترى الورد يدعو للورود على
ابن بسام البغدادي أما ترى الورد يدعو للورود على حمراء صافية في لونها صهبُ