العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الطويل
في ذرى مولى الموالي
أبو المعالي الطالويفي ذُرى مَولى المَوالي
أَنا مِن بَعض المَوالي
جاءَني الإِحسانُ مِنهُ
سائِلاً قَبلَ سُؤالي
بَسَطَت كَفَّ رَجائي
نِعَمٌ مِنهُ توالي
كَيفَ لا يَرثي لِحالي
وَاِنفِصالي عَن عيالي
كَيفَ لا يَسخو لِعَبدٍ
بِتَرَقٍّ وَاِنفِصالِ
كَيفَ لا وَالفَضلُ مِنهُ
كُلَّ حينٍ في تَوالي
فَهوَ سَعدُ الملكِ وَالأَم
لاك فَيّاضُ النَوالِ
وَالَّذي شَرَّف كِيوا
نَ بحظٍّ مِنهُ عالِ
وَأَعارَ المُشتَري حِل
ماً حَوى حُسنَ الخِصالِ
وَاِنتَضى المَرّيخُ سَيفاً
زانَهُ حُسن الصِقالِ
وَكَسا الشَمس رِداءً
مُستَنيراً غَيرَ بالي
وَحَبا الزُهرَة أَخلا
قاً لَها لين اِعتِدالِ
ثُمَّ خَصَّ الكاتِبَ الحَب
رَ بِأَنواعِ الكَمالِ
وَأَقامَ القَمَر الفَر
دَ مُنيراً في اللَيالي
كُلُّها تُثني عَلَيهِ
بِمَقالٍ وَبِحالِ
دامَ سَعداً لِلبَرايا
في نَعيمٍ بِاِتّصالِ
ما وَشى طِرساً أَديبٌ
بِنِظامٍ كَاللآلي
قصائد مختارة
فصوص زمرد في كيس در
ابن الهبارية فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ حكَت أقماعُها تقليمَ ظُفرِ
ما لي وما لصوادح الأوراق
أبو بحر الخطي مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِ يُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِي
لله مجموع اشعار تقلبه
بطرس كرامة لله مجموع اشعار تقلبه يد الأمين أمين المجد والنسب
مناحة النخيل
هدى السعدي اللونُ الأسمرُ يضحكُ مذلولاً
ماوية في النار مصلية
أبو طالب المأموني ماوية في النار مصلية يصبغ من فضتها عسجد
مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا
أديب التقي مَضى حَيدَرٌ فَلتبكِ عَينك حَيدَرا وَمَن حَيدر سائل بِهِ اليَوم مُخبرا