العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
سنرجع يوما إلى حينا
هارون هاشم رشيدسنرجعُ يوماً إلى حيّنا
ونغرق في دافئاتِ المُـنى
سنرجعُ مهما يمرُّ الزمان
وتنأى المسافاتُ ما بيننا
فيا قلبُ مهلاً ولا ترتمِ
على دربِ عودتِنا مُوهَنا
يعزُّ علينا غداً أن تعود
رفوفُ الطيورِ ونحنُ هنا
هنالكَ عندَ التلالِ تلالٌ
تنامُ وتصحو على عهدِنا
وناسٌ همُ الحُب، أيامُهم
هدوءُ انتظارٍ شجيُّ الغِنا
ربوعٌ مدى العينِ صفصافُها
على كلِّ ماءٍ وَهَى فانحنى
تَعُبُّ الظُهَيْراتُ في ظنّه
عبيرَ الهدوءِ وصفوَ الهَنا
سنرجعُ.. خبّرني العندليب
غداةَ التقينا على منحنى
بأنَّ البلابلَ لمّا تزلْ
هناكَ تعيشُ بأشعارِنا
وما زالَ بينَ تلالِ الحنين
وناسِ الحنينِ مكانٌ لنا
فيا قلبُ كم شرّدتنا رياحٌ
تعال سنرجع.. هيا بنا
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا