العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر البسيط الرجز
سنجزي دريدا عن ربيعة نعمة
ريطة بنت جذل الطعانسَنَجْزِي دُرَيْداً عَنْ رَبِيعَةَ نِعْمَةً
وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِما كانَ قَدَّما
فَإِنْ كانَ خَيْراً كانَ خَيْراً جَزاؤُهُ
وَإِنْ كانَ شَرّاً كانَ شَرّاً مُذَمَّما
سَنَجْزِيهِ نُعْمَى لَمْ تَكُنْ بِصَغِيرَةٍ
بِإِعْطائِهِ الرُّمْحَ الطَّوِيلَ الْمُقَوَّما
فَقَدْ أَدْرَكَتْ كَفَّاهُ فِينا جَزاءَهُ
وَأَهْلٌ بِأَنْ يَجْزِي الَّذِي كانَ أَنْعَما
فَلا تَكْفُرُوهُ حَقَّ نُعْماهُ فِيكُمُ
وَلا تَرْكَبُوا تِلْكَ الَّتِي تَمْلَأُ الْفَما
فَلَوْ كانَ حَيّاً لَمْ يَضِقْ بِثَوابِهِ
ذِراعاً غَنِيّاً كانَ أَوْ كانَ مُعْدَما
فَفُكُّوا دُرَيْداً مِنْ إِسارِ مَخارِقٍ
وَلا تَجْعَلُوا الْبُؤْسَى إِلَى الشَّرِّ سُلَّما
قصائد مختارة
فالله يحفظه ويحفظ شبله
صالح مجدي بك زار السَعيدُ نَبيَّنا خَيرَ الوَرى فَاِزداد نُوراً وَهوَ أَوحَد عَصرهِ
من اي صروف الدهر أصبحت تعجب
حميد بن ثور الهلالي مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ وَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
ألا يا بيت بالعلياء بيت
عمرو بن قعاس المرادي أَلا يا بَيْتُ بِالْعَلْياءِ بَيْتُ وَلَوْلا حُبُّ أَهْلِكَ ما أَتَيْتُ
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا
سحيم الرياحي أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ
من ناشد لي جؤذر الرمل فقد
إبراهيم أطيمش من ناشد لي جؤذر الرمل فقد صاد بأشراك الهوى قلبي وصد