العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر الطويل
سمي نبينا لم يبق منهم
السيد الحميريسَميُّ نبيّنا لم يبقَ منهم
سواه فعندَه حصلَ الرجاءُ
فغُيِّب غَيْبةً من غير موتٍ
ولا قتلٍ وصارَ به القضاءُ
إلى رَضْوى فحلَّ بها بشعبٍ
تجاوره الخوامعُ والظباءُ
وبين الوحشِ يرعى في رياضٍ
من الآفاق مرتَعُها خَلاءُ
فحلَّ فما بها بشرٌ سواهُ
بِعُقْوَتِه له عسلٌ وماءُ
إلى وقتٍ ومدّةٍ كلِّ وقتٍ
وإنْ طالتْ عليهِ لها انقضاءُ
فَقُلْ للنّاصبِ الهادي ضَلالاً
تقومُ وليس عندَهُمُ غَناءُ
فداءٌ لابنِ خولةَ كلُّ نذلٍ
يُطيف به وأنتَ له فِداءُ
كأنا بابنِ خولةَ عن قريبٍ
وربُّ العرشِ يفعلُ ما يشاءُ
يهزّ دوينَ عينِ الشمس سَيفاً
كلمعِ البرقِ أخلَصَهُ الجَلاءُ
تُشَبِّهُ وجهَهُ قمراً منيراً
تُضيءُ له إذا طلع السَّماءُ
فلا يَخفى على أحدٍ بصيرٍ
وهل بالشمس ضاحيةً خفَاءُ
هنالك تعلم الأحزابُ أنّا
ليوثٌ لا يُنَهنهِنا الكِفاءُ
فنُدركُ بالذّحولِ بَني أميٍّ
وفي ذاك الذحولِ لهم فناءُ
قصائد مختارة
كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحت
عمر اليافي كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ فاشرب وعربد وخلّ النفس إن شطحتْ
الهي فتاح المغالق واهب
أبو مسلم البهلاني الهيَ فتاح المغالق واهب ال فتوحات من أبوابك اللدنية
أبناظري في حب من أحببته
السراج الوراق أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُ هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُ
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
نحن حبسنا بالمضيق ثمانيا
شريح الثعلبي نَحْنُ حَبَسْنا بِالْمَضِيقِ ثَمانِياً نَحُشُّ الْجِيادَ الرَّاءَ فَهْيَ تَأَوَّدُ
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..