العودة للتصفح
المتقارب
المنسرح
الطويل
البسيط
الطويل
إذا الشمس غابت عن مسالك مسهل
الحيص بيصإذا الشمس غابت عن مسالك مُسهلٍ
فكُلُّ هُداهُ ضَيْعةٌ وضَلالُ
فكيف بذي وعْرٍ تعاوَرُ شملَهُ
سُرى الخطبِ والأحداث وهو ثَقالُ
كأنِّي غَداةَ البَيْن نونٌ بقَفْرةٍ
بها من فِراقِ الرَّافدينِ خَبالُ
تُذكِّرُها الجَمَّ الغزيرَ تَنوفةٌ
يَغُرُّ بها الهِيمَ الصَّوادي آلُ
فلا نَزحتْ دارٌ بفارس خِنْدفٍ
إذا جَدَّ مَحْلٌ عارِقٌ ونِزالُ
فتىً في مواليهِ نسيمٌ ومُزْنَةٌ
وعندَ أعاديهِ قَناً ونِصالُ
يحوز له الفخريْنِ يومَ سَلامِهِ
ويومَ وَغاهُ نَجْدَةٌ ونَوالُ
فتَغْنى به الأبطالُ وهي جَحاجحٌ
وتُجْلى به اللَّزْباتُ وهي ثِقالُ
هَنيءُ النَّدى والنصر لا يستثيرهُ
صَريخٌ ولا يدعو نَداهُ سُؤالُ
تَبرُّعُه داعيهِ والطَّبْعُ باعِثٌ
فلا لَمْحَ إِلاَّ صارِمٌ وسِجالُ
لأقلامِه في كل ذُعْرٍ وأزْمَةٍ
رَدىً وندىً مُستعظَمٌ ومُذالُ
إذا أنْفد الحُضْرُ الوجيفَ رأيتها
مِراحاً لها فوقَ الطُّروسِ مَجالُ
فهُنَّ كِرامُ النُّحْل عند عُفاتهِ
وهُنَّ أفاعٍ في العِدى وصِلالُ
وسارَ إلى العَلْياءِ شدّاً كأنما
عَزائمُهُ في الرَّائعاتِ نِبالُ
تحمَّلُهُ نحو المناقبِ هِمَّةٌ
عُذافِرَةٌ لا أنْيُقٌ وجِمالُ
وزيرٌ إذا استنجدته لِمُلِمَّةٍ
هززْت قَرا عضْبٍ جلاهُ صقالُ
تنوضُ بُروقُ البِشر من قسماتِه
وتَغْشاكَ منه هَيْبَةٌ وجَلالُ
فلا بَرحَتْ تاجَ الملوكِ مدائحٌ
يُرَجِّعُ سَفْرٌ فَضْلَها وحِلال
أبا جعفرٍ ما صامَ للّهِ صائمٌ
وعيَّدَ ذو عيدٍ وهَلَّ هِلالُ
قصائد مختارة
وكالرقمِ يحسبه من قرا
مهيار الديلمي
وكالرقمِ يحسَبه من قرا
ويُعرَفُ ممَّنْ إذا مَن كُتِبْ
ازدحم الدود على جثة
حسين سرحان
ازدحم الدود على جثةٍ
أضفى عليها نسج أضراسها
لم يبقَ فيما قد قلت قافية
عَنان الناطفية
لم يبقَ فيما قد قلتَ قافيةً
يقولُ لها قائلٌ سوى علكِك
جواهر أبكار يغار لحسنها
الهبل
جواهِر أبكارٍ يَغارُ لِحُسنِها
إذا برزَتْ عقد الّلاَل المنظْمُ
لا أبعد الله وجها كلما نظرته
حسن حسني الطويراني
لا أَبعدَ اللَهُ وَجهاً كُلَّما نَظرتـ
ـهُ العَينُ أَسدرها نُوراً تبلُّجُهُ
خطبوكم يا آل عثمان جمة
أحمد الكاشف
خطبوكمُ يا آل عثمان جمَّةٌ
ولكنكم أقوى عليها وأقدرُ