العودة للتصفح الطويل الوافر السريع المنسرح
إذا الشمس غابت عن مسالك مسهل
الحيص بيصإذا الشمس غابت عن مسالك مُسهلٍ
فكُلُّ هُداهُ ضَيْعةٌ وضَلالُ
فكيف بذي وعْرٍ تعاوَرُ شملَهُ
سُرى الخطبِ والأحداث وهو ثَقالُ
كأنِّي غَداةَ البَيْن نونٌ بقَفْرةٍ
بها من فِراقِ الرَّافدينِ خَبالُ
تُذكِّرُها الجَمَّ الغزيرَ تَنوفةٌ
يَغُرُّ بها الهِيمَ الصَّوادي آلُ
فلا نَزحتْ دارٌ بفارس خِنْدفٍ
إذا جَدَّ مَحْلٌ عارِقٌ ونِزالُ
فتىً في مواليهِ نسيمٌ ومُزْنَةٌ
وعندَ أعاديهِ قَناً ونِصالُ
يحوز له الفخريْنِ يومَ سَلامِهِ
ويومَ وَغاهُ نَجْدَةٌ ونَوالُ
فتَغْنى به الأبطالُ وهي جَحاجحٌ
وتُجْلى به اللَّزْباتُ وهي ثِقالُ
هَنيءُ النَّدى والنصر لا يستثيرهُ
صَريخٌ ولا يدعو نَداهُ سُؤالُ
تَبرُّعُه داعيهِ والطَّبْعُ باعِثٌ
فلا لَمْحَ إِلاَّ صارِمٌ وسِجالُ
لأقلامِه في كل ذُعْرٍ وأزْمَةٍ
رَدىً وندىً مُستعظَمٌ ومُذالُ
إذا أنْفد الحُضْرُ الوجيفَ رأيتها
مِراحاً لها فوقَ الطُّروسِ مَجالُ
فهُنَّ كِرامُ النُّحْل عند عُفاتهِ
وهُنَّ أفاعٍ في العِدى وصِلالُ
وسارَ إلى العَلْياءِ شدّاً كأنما
عَزائمُهُ في الرَّائعاتِ نِبالُ
تحمَّلُهُ نحو المناقبِ هِمَّةٌ
عُذافِرَةٌ لا أنْيُقٌ وجِمالُ
وزيرٌ إذا استنجدته لِمُلِمَّةٍ
هززْت قَرا عضْبٍ جلاهُ صقالُ
تنوضُ بُروقُ البِشر من قسماتِه
وتَغْشاكَ منه هَيْبَةٌ وجَلالُ
فلا بَرحَتْ تاجَ الملوكِ مدائحٌ
يُرَجِّعُ سَفْرٌ فَضْلَها وحِلال
أبا جعفرٍ ما صامَ للّهِ صائمٌ
وعيَّدَ ذو عيدٍ وهَلَّ هِلالُ
قصائد مختارة
لك أشتكي من فاقتي
محمد الحسن الحموي لك أشتكي من فاقتي مولاي قلت حيلتي
أتذكر أيامي معك
غادة السمان أتذكر أيامي معك كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع :
ثلاثة أيام لأهل تنافر
أبو العلاء المعري ثَلاثَةُ أَيّامٍ لِأَهلِ تَنافُرٍ وَلَكِنَّ قَولَ المُسلِمينَ هُوَ الثَبتُ
جزاني الزهد مان جزاء سوء
قيس بن زهير جزاني الزهد مان جزاء سوءٍ وكنت المرء يجزى بالكرامة
مد يديه وحنا رأسه
أبو جعفر الملاحي مَدَّ يَدَيهِ وَحَنا رَأسَهُ وَقامَ في الجِذعِ مَقامَ الخَطيب
ما كنت أخشى ممن أسر به
خالد الكاتب ما كنتُ أخشى ممَّن أسرُّ به خلفاً ولا اضطرني إلى الحذرِ