العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف الوافر الوافر الكامل الكامل
سمعتك مخبرا فنظرت فيما
أبو العلاء المعريسَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيما
تَقولُ فَكانَ أَمراً يَستَحيلُ
مَتى أَسأَلكَ في يَومي دَليلاً
أَجِدكَ بِهِ عَلى غَدِهِ تُحيلُ
نَعَم لاحَ الهِلالُ فَصارَ بَدراً
وَعادَ لِنَقصِهِ فَهوَ النَحيلُ
كَذاكَ الدَهرُ إِقبالٌ وَنَحسٌ
وَإِبرامٌ يُعاقِبُهُ سَحيلُ
وَرَكبٌ وارِدٌ لِيُقيمَ عَصراً
وَآخَرُ قَد أَجَدَّ بِهِ الرَحيلُ
فَلا تُنكِر إِذا دَنَتِ الأَقاصي
وَلا تَعجَب إِذا مَرِهَ الكَحيلُ
قصائد مختارة
أيا حكم المتبول لو كنت تعتزي
الوليد بن يزيد أَيا حَكَمُ المَتبولُ لَو كُنتَ تَعتَزي إِلى أُسرَةٍ لَيسوا بِسودٍ زَعانِفِ
كن مع الحق كيف كان عيانا
المكزون السنجاري كُن مَعَ الحَقِّ كَيفَ كانَ عِياناً وَبِهِ عُذ مِن باطِلِ التَقليدِ
أتت تدرع الليل البهيما
ابن رزيق العماني أتتْ تدَّرَّعُ الليلَ البهيما تُصافحُ عنك بالأرَجِ النسيما
رأت قمر السماء فذكرتني
تامر الملاط رَأَت قَمَر السَّماءِ فَذَكَرتني مَلاعِبَ لَهونا في الرّامَتَينِ
أعرفت يوم لوى سويقة دارا
عمر بن أبي ربيعة أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ دارا هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
جاءت بأنواع النوى فمجلبب
السراج الوراق جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ أَدَباً وَعَارٍ ما لَهُ جِلْبابُ