العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الرجز البسيط الطويل
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بكسَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ
وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ
وَمَوسمه حلّى مِن الملك جيدَه
وَكلّل مِنهُ تاجَه بِالفَرائد
وَيَنعته بَينَ المُلوك بِأَنَّهُ
إِمامٌ أَثيل المَجد عَذب المَوارد
وَيُثني عَلى عَليائه فيهِ مُخلص
بِما يَزدَري في نَظمه بِالقَلائد
وَيَقضي لَهُ في عَصره بِتقدّمٍ
عَلى من عداه مِن طَريف وَتالد
وَكَيفَ وَقَد رَبّى عَساكره الَّتي
لَها في الوَغى إِقدام عمرو وَخالد
وَشَيّد في الأَوطان للحفظ قلعةً
مَدافعها تودي بِكُل مُعاند
وَخلّد فيها ذكر مَولده الَّذي
إِلى صلة الأَعوام يُومي بِعائد
وَتَنشر أَعلام المَسَرَّة وَالصَفا
بِهِ في جَمادى فَوق رَأس الفَراقد
وَفي عيد ذا المِيلاد لازالَ باقياً
مَدى الدَهر يَحظى بِالمُنى كُلُّ وافد
وَيَبسط راحات الدعا متضرعاً
لَهُ ببقا ملك وَشبل مُجاهد
وَيَنشده يَوم التَهاني مؤرّخاً
سَما بِسَعيد العزّ خَير المَوالد
قصائد مختارة
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا
عذاره الآسي في خده
المفتي عبداللطيف فتح الله عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِ سَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُ
لعمري لئن لم يجمع الله بيننا
الحارث المخزومي لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا بِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائيا
يا ذا الذي أكتم حبيه
علية بنت المهدي يا ذا الَّذي أَكتَمُ حُبّيهِ وَلَستُ مِن خَوفٍ أُسَمّيهِ
تفننت في اغتيابي عصبة عجزت
زكي مبارك تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت عن درك ما نلته بالعلم والأدب
أيا ملك الأملك والسيد الذي
أبو عامر بن مسلمة أيا ملك الأملك والسيد الذي يسير على سبل الرشاد بمقباس